بشار الأسد يعين 17 قيادياً… 15علوياً واثنين من بقية السوريين

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

 

لم تشهد دولة في العالم ترفيعات عسكرية كما يحدث في ظل نظام همجي سيطر على سوريا وكما حدث مع بشار الأسد فبعد وفاة أخيه الأكبر عاد بشار إلى دمشق ليخضع لعملية تأهيل مكثفة، حيث عُين رئيساً لمجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التي تقود النشاط المعلوماتي في سورية 1994، ورُفّع إلى رتبة نقيب (تموز 1994)، ثم إلى رائد (تموز 1995)، ثم إلى مقدم (1997)، ثم إلى عقيد (كانون الثاني 1999)، وتسلم في هذه الأثناء العديد من الملفات أبرزها؛ الملف اللبناني.

وعلى إثر وفاة والده حافظ الأسد في 10 حزيران عام 2000 أصدر نائب رئيس الجمهورية آنذاك عبدالحليم خدام المرسوم التشريعي رقم 9 القاضي بترفيع بشار الأسد وعمره 34 عاماً و10 أشهر إلى رتبة فريق متجاوزاً بذلك الرتب (عميد-لواء-عماد)، كما أصدر المرسوم رقم 10 القاضي بتعيين بشار حافظ الأسد قائداً عاماً للجيش والقوات المسلحة، وذلك بالتزامن مع تعديل مجلس الشعب الدستور السوري بإجماع أعضائه حيث تم خفض الحد الأدنى لعمر الرئيس من 40 عاماً إلى 34 عاماً بهدف تمكين بشار من تولّي منصب الرئاسة عقب ترشيحه من قبل القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي.

واليوم يعيد هذه اللعبة فقد قام رئيس النظام السوري بشار الأسد بتغييرات على قيادة تشكيلات ميليشياته شهدت ترفيع وتعيين ضباط جدد ممن كان لهم دور كبير في الجرائم التي ارتُكبت ضد أهالي المدن والبلدات الثائرة.

وقد تسابقت صفحات موالية على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية في نشر التبريكات لعدد من أولئك الضباط مهنّئة إياهم بما أسمتها ثقة القيادة والقائد.

شملت التغيرات التي رصدها ناشطون ما لا يقل عن تعين 15 ضابطاً علوياً رفيعاً بمناصب قيادية مقابل ضابطين اثنين من السنة فقط.

وجاء على رأس تلك الأسماء، اللواء، سهيل عباس، المنحدر من قرية عرمتي بريف جبلة والذي عُين في منصب مدير إدارة العمليات لميليشيا النظام السوري ، بعد أن شارك في قتل السوريين على مختلف بقاع الخارطة السورية.  

ورصد الناشطون تعين اللواء الركن سهيل فياض أسعد المنحدر من قرية شين بريف حمص الغربي قائداً للفيلق الأول بقوات النظام ، بعد أن كان يتولى قيادة الفرقة الخامسة دبابات.

وشملت التغييرات كذلك على تسمية اللواء محمد المحمد المنحدر من قرية العوينة بريف حماة الغربي ليتولى منصب رئاسة أركان الفيلق الأول.

 وتولى اللواء نضال دليلة منصب قائد الفرقة السابعة عشر مشاة ورئاسة اللجنة الأمنيّة والعسكريّة في دير الزور وينحدر دليلة من قرية زاما في منطقة جبلة، فيما شغل العميد محي الدين سليمان نائباً لقائد الفرقة.

وتمت تسمية اللواء الركن حسين إسماعيل الجداوي المنحدر من مدينة سلحب غرب حماة، قائداً للفرقة التاسعة بعد أن كان يشغل منصب رئاسة اللجنة الأمنية والعسكرية في حلب، فيما عُين اللواء محمد إبراهيم عيسى المنحدر من قرية زاما قائداً للفرقة العاشرة.

وعُين اللواء هيثم بركات المنحدر من ريف القرداحة بمنصب قائد الفرقة الثانية عشرة، فيما أصبح اللواء نهاد محمود صبح قائداً الفرقة الثامنة.

ووفقاً لصفحات موالية عيّن اللواء المهندس غسان علي عرفات المنحدر من قرية محجّة بريف درعا قائداً للفرقة السادسة واللواء أسامة هايل حورية المنحدر من قرية فليطة قائداً للفرقة الخامسة ميكا.

 كما تمت تسمية اللواء نزار كامل يونس المنحدر من قرية “ريحانة متور” قرب جبلة قائداً للفرقة 30 حرس جمهوري.

ومن بين التعيينات البارزة كذلك كان تسمية العميد الرّكن، باسم عادل علشة من ريف اللاذقية، رئيساً لأركان الفرقة الرّابعة، والعميد الركن سامر محمد قائداً للواء 38 التابع للفرقة، والعميد الركن المظلي، مدين موسى وسوّف من قرية البياضة قرب مصياف، رئيساً لفرع الدفاع الجوي في ذات الفرقة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام.

وشملت التعيينات تسمية العميد الركن يوشع سعد الدين المنحدر من قرية جبلايا بريف حمص الغربي رئيساً لأركان الفرقة التاسعة، وذلك تم ترفيع قائد اللواء 123 حرس الجمهوري العميد غسان إسكندر طراف إلى رتبة لواء دون ذكر منصبه الجديد.

وكان بشار الأسد أصدر أواخر الشهر الماضي أمراً إدارياً يقضي بتمديد خدمة اللواء الركن كفاح محمد ملحم رئيس شعبة المخابرات العسكرية لمدة عام اعتباراً من تاريخ 28 تشرين الثاني 2022.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *