الفرقة الرابعة تفتح باب الانتساب لأمن الفرقة برواتب خيالية

حمص – مروان مجيد الشيخ عيسى1

تحدثت مصادر في حمص عن فتح باب الانتساب لمكتب أمن “الفرقة الرابعة” لمن يرغب من أبناء المدينة لصفوف أمن الفرقة  مقابل رواتب مالية تتراوح ما بين 300 إلى 450 ألف ليرة سورية شهرياً.

ونقلت المصادر عن أحد الشبان المتقدمين كلامه، بأن مدة العقد تمتد بشكل مبدئي لـ6 أشهر قابلة للتمديد، وتشمل الالتزام بخدمة الحراسة على معبر الطبقة في مدينة الرقة شمال شرق سوريا.

وبينت المصادر، إلى أن القائمين على تسيير شؤون المكتب في مدينة حمص أكدوا وجود منح مالية إضافة للرواتب الشهرية قيمتها 8000 ليرة سورية بالإضافة لسلال غذائية.

ويتطلب من المتقدمين للانتساب تقديم أوراقهم الثبوتية وهي عبارة عن 6 صور شخصية بالإضافة إلى 6 صور عن البطاقة الشخصية.

وبحسب هذا الإعلان الذي تم طرحه من قبل المدعو “أبو جعفر” أحد قادة المجموعات التابعة لـ “الفرقة الرابعة” فإن السن المسموح للمتقدمين يتراوح ما بين 18–50 عام، بمعدل خدمة 10 أيام مقابل إجازة عشرون يوماً.

وأشار المسؤولون عن تسيير شؤون مكتب الانتساب في مدينة حمص للمتقدمين بأن الرواتب المالية ستتجاوز 500 ألف ليرة مع بداية العام القادم، والمكافئة اليومية ستزيد عن 10 آلاف ليرة.

وقوبل الإعلان عن فتح باب الانتساب لإقبال نسبي من قبل أبناء مدينة حمص وريفها الباحثين عن فرصة عمل نظراً لتدهور الوضع المعيشي للكثير من أبناء حمص وريفها بشكل عام.

وتفرض قيادة “الفرقة الرابعة” على حواجز أمن “الفرقة الرابعة” مبالغ مالية شهرية تتراوح ما بين 2000 إلى 10 آلاف دولار أمريكي، على كل حاجز وذلك على حسب أهمية وموقع الحاجز ونوعية المواد التي تمر من خلاله،

ويبلغ تعداد عناصر “أمن الفرقة الرابعة” يبلغ نحو 35 ألف مقاتل، متوزعين ضمن أكثر من 849 نقطة تفتيش وحاجز عسكري، متوزعة بعموم المحافظات السورية انطلاقاً من مدينة حلب وريفها الشمالي وإدلب وحماة وحمص وصولاً إلى طرطوس واللاذقية والرقة ودير الزور ودمشق وريفها ودرعا والسويداء، منها 116 نقطة فقط بمحافظة حمص.

وتفرض هذه الحواجز مبالغ ماليةعلى السيارات تتراوح ما بين 500 ألف ليرة سورية على السيارات المدنية الراغبة ومليوني ليرة سورية.

ويعاني سائقوا السيارات الصغيرة والكبيرة من حواجز الفرقة الرابعة منذ سنوات، فإن كانت سيارة حمل تختلف ضرائبها كل حسب حمولته وقد يصل المبلغ عن سيارات الحمولة الكبيرة كالبرادات إلى 4و 5مليون ليرة سورية، فيقوم التجار بإضافة المبلغ على قيمة الحمولة، مما يؤدي إلى مضاعفة أسعار البضائع ليدفعها المواطن السوري المسكين، ومن يماطل في الدفع يتم حجز الناقلة بحمولتها أشهر، حتى يدفع ويرضى عنه عناصر الحاجز، ومنذ فترة نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورا قيل أنها لشاحنات محملة بالمواد الغذائية محجوزة لصالح الفرقة الرابعة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *