قصف مدفعي تركي على الأراضي السورية

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

قصفت القوات التركية من داخل أراضيها، بالمدفعية الثقيلة، قرية شيوخ فوقاني وزور مغار وقرموغ وجيشان في ريف عين العرب ، وقرية الخالدية وهوشان بريف عين عيسى شمال الرقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية أو حجم الأضرار المادية.

وجاء ذلك، تزامنا مع تواصل الهدوء الحذر ضمن جميع مناطق شمال وشرق سوريا، لـ 23 يوماً، حيث انخفضت بشكل كبير حدة الاستهدافات والقصف البري التركي على مناطق وأرياف حلب والرقة والحسكة باستثناء بعض القذائف بشكل متقطع على محاور التماس.

وكان نشطاء ، وثقوا أول أمس، إصابة 4 مواطنين من عمال ورشة مياه بجروح بليغة، جراء استهداف القوات التركية بالقذائف المدفعية، ورشة صيانة بقرية زور مغار غربي عين العرب بريف حلب الشرقي، حيث جرى نقل الجرحى إلى مستشفى عين العرب لتلقي العلاج.

وتكرر ذكر مدن عين العرب وتل رفعت ومنبج شمالي سوريا على لسان المسؤولين الأتراك بوصفها هدفا للعملية البرية المرتقبة توسيعا للضربات الجوية التي شنتها تحت اسم “المخلب-السيف”.

وتقع هذه المدن الثلاث في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي، وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على تل رفعت ومنبج وعين العرب.

وقالت مصادر تركية رسمية إن تركيا اشترطت انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من منبج وعين العرب وتل رفعت.

وأضافت المصادر أن أنقرة اشترطت أيضا عودة مؤسسات النظام السوري بديلا عن “قوات سوريا الديمقراطية”، بما فيها القوات الأمنية وحرس الحدود.

وإذا كانت هذه المناطق الثلاث أولوية لصانع القرار التركي فما هي الأسباب التي تجعلها كذلك؟ وهل المطالبة بإخراج قوات سوريا الديمقراطية منها هي سقف المطالب الأمنية التركية أم أنها مرحلة أولى ستتبعها مطالبات مماثلة في بقية المناطق التي تسيطر عليها قسد.

وتطالب أنقرة حلفاءها الغربيين -وعلى رأسهم واشنطن- بالكف عن دعم قوات سوريا الديمقراطية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *