محاولات يائسة لإثارة الفتن وسلب الإرادة في ديرالزور

ديرالزور – عبدالله الجليب

 

بعدما بدأ النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة اقتصاديا وانهيار في سعر الصرف وتأثير عقوبات قانون قيصر،ب دأ التخطيط لإعادة السيطرة على منابع النفط في ديرالزور.

فقد بدأ التخطيط في الغرف المظلمة حيث حصلت وكالة BAZ عبر مصادر خاصة تقرير عن اجتماع ضم قيادين، إيرانين وضباط استخبارات تابعين للنظام مع شيوخ وقيادات محسوبة عشائريا في المنطقة. الاجتماع عقد في بلدة الحسينية داخل سيطرة النظام، حضر الاجتماع عدد من الوجهاء القادمين من داخل سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

هذا وقام الحضور بحياكة خطة لتأجيج الوضع داخل سيطرة قوات سوريا الديمقراطية وذلك من خلال الخلايا العاملة في المنطقة وبث الدعايات الإعلامية كذلك والاستعانة بعناصر المخابرات وذلك لاستغلال أي حدث في المنطقة وتحويرها لصالح مخطط إيران الإجرامي.

وبعدها التحريض للخروج بمظاهرات ضد قيادات المجلس العسكري في ديرالزور ومطالبة جيش النظام بالدخول إلى المنطقة.

حيث بدأ إعلامهم المتخفي بأسماء وهمية ومدعي أنه من أبناء القبائل ببث الفتن وفبركة أحداث خيالية مستغلا حدث معتاد بديرالزور ونشر صور شخصيات عشائرية وقيادية محسوبة على النظام ومطالبتهم بالتدخل.

فالهدف من تلك الخطط حرب عشائرية دامية هدفها إضعاف القبائل وجعل ديرالزور لقمة سائغة في فم الطامعين.

هذا وتشهد ديرالزور أحداث اغتيال بشكل يومي سببه هشاشة الوضع الأمني بسبب وجود خلايا عاملة على الأرض تابعة لتنظيم الدولة “د ا ع ش” وأخرى تابعة للمليشيات الإيرانية واستخبارات النظام و كذالك خلايا تابعة لتركيا.

أبناء ديرالزور كانوا أكبر من تلك المؤامرة حيث بدأ التجهيز للخروج يوم غد الخميس بمسيرات حاشدة من كافة أرياف دير الزور ومن جميع أبناء القبائل للتاكيد على وحدة الصف والتلاحم، للتصدي لتلك المؤامرات.

حيث ستنطلق المسيرات من كافة. أرياف ديرالزور الساعة 8 والتوجه إلى التجمع عند دوار المحلجة، وبحضور شيوخ ووجهاء المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *