لاجئوون سوريون يحتفون بفيلم وثائقي عن قصة لاجئ سوري

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

احتفى لاجئون سوريون وصفحات إعلامية معارضة بالفيلم الوثائقي الذي عَرض عشيّة افتتاح كأس العالم بقطر قصة حياة لاجئ سوري شاب وصل للعالمية في لعبة كرة القدم، وأصبح أحد نجوم منتخبات الدرجة الأولى في البرازيل بعد أن تم اختياره من مخيمات الزعتري.  

وبحسب صفحة “تلفزيون درعا” على فيسبوك، فقد استضاف مونديال قطر 2022 اللاجئ السوري الشاب “حافظ محمود المحمد” الملقّب (مارسيلو) الذي بوصْفها خرج من صحراء الزعتري إلى محافل كرة القدم العالمية ولمع نجمه في البرازيل. 

وأكدت الصفحة أنه في احتفالية كبيرة بقطر على هامش تحضيرات افتتاح المونديال وبحضور شخصيات عديدة منها رئيس اتحاد كرة القدم العالمية (الفيفا) جياني انفانتينو،  عُرض فيلم يروي قصة البطل (حافظ) الذي خرج من مخيمات اللجوء إلى محافل كرة القدم العالمية وأصبح لاعباً بالدوري البرازيلي.

ويصوّر الفيلم الوثائقي الذي قُسّم إلى أجزاء، قصة طفل هرب مع عائلته من قرية الغارية الغربية بدرعا بعد القصف الهمجي الذي شنته ميليشيا النظام السوري عليها، متوجّهاً إلى مخيم الزعتري، حيث بدأ مشوار التدريب على فنون كرة القدم وبرع فيها إلى أن تم اختياره من قبل مدرّبين عالميين ليُسافر إلى البرازيل ويصبح نجماً.

وأصبح حافظ بانضمامه إلى مونديال قطر ثالث شاب يتم اختياره من مخيمات الزعتري في الأردن ليُمثَّل كسفير للاجئين في كأس العالم بقطر 2022، وذلك بعد اختيار صديقيه اللذين عملا في فيلم كباتن الزعتري (محمود الداغر وفوزي قطليش).

يُذكر أن اللجنة القطرية المنظّمة لكأس العالم في الدوحة قامت بمفاجأة لاجئين سوريين في مخيم الزعتري بالأردن واختارتهما كسفيرين لكأس العالم 2022. 

وخلال حفل تكريم بمهرجان أجيال السينمائي بالعاصمة القطرية الدوحة عن فيلم (كباتن الزعتري) الذي شاركت فيه مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتسليط الضوء على اللاجئين، أعلن مقدّم الحفل أن الشابين السوريين (محمود الداغر وفوزي قطليش) سفراء لكأس العالم بقطر عام 2022.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *