مسؤولة أممية تتهم: الاغتصاب تكتيك متعمد للقوات الروسية

دولي – فريق التحرير 

رغم نفي روسيا المتكرر للاتهامات التي ساقتها أوكرانيا سابقاً ضد قواتها، اعتبرت ممثلة الأمم المتحدة الخاصة براميلا باتن أن عمليات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية المنسوبة إلى القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية تشكل بوضوح “استراتيجية عسكرية” و”تكتيكا متعمدا”.

 

وقالت باتن من باريس، اليوم الجمعة، رداً على سؤال حول استخدام الاغتصاب كسلاح في الصراع الروسي الأوكراني “كل المؤشرات تدل على ذلك”.، بحسب ما نقلت فرانس برس.

 

كما أضافت قائلة “عندما يتم اختطاف نساء وفتيات لأيام ثم يتعرضن للاغتصاب، وحين نرى سلسلة من حالات تشويه الأعضاء التناسلية، وعندما تسمعون شهادات نساء يتحدثن عن تصرفات جنود روس، فمن الواضح أنها استراتيجية عسكرية”.

 

كذلك، أردفت “عندما يتحدث الضحايا عمّا قيل خلال عمليات الاغتصاب، فمن الواضح أن هذا تكتيك متعمّد لتجريد الضحايا من إنسانيتهم”.

 

إلا أنها أشارت إلى أن وجود ” إحصاءات موثوق بها أمر معقّد جدًا خلال أي نزاع ما يزال مستمرًا،” مضيفة أن الأرقام التي بحوزة الأمم المتحدة لن تعكس أبدًا الواقع كما هو، لأن” العنف الجنسي هو جريمة صامتة وأكثر جريمة لا يُبلّغ عنها ولا يُدان مرتكبوها خوفًا من الوصمة ومن احتمال انتقام المغتصب من الضحية”، وفق تعبيرها

 

كما لفتت إلى أن “حالات الاغتصاب المبلغ عنها ليست سوى غيض من فيض”.

 

يشار إلى أن باتن، وهي ممثلة خاصة للأمم المتحدة منذ 2017 ، وموكلة مسألة العنف الجنسي خلال فترات النزاعات، كانت زارت باريس أمس الخميس لتوقيع اتفاق شراكة مع منظمة “مكتبات بلا حدود” من أجل دعم ضحايا العنف الجنسي في فترات النزاعات.

 

وتحقق الأمم المتحدة في “أكثر من مئة حالة” اغتصاب واعتداء جنسي في أوكرانيا منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي.

 

إلا أن موسكو كانت أكدت مراراً وتكراراً أنها لا تستهدف المدنيين الأوكران بأي طريقة من الطرق، لافتة إلى أنها قد تحقق في أي انتهاكات قد ترتكب من قبل قواتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *