لم تؤثر سنين الجدب والجفاف اليوم على الإنسان فقط في مدينة الشدادي جنوبي الحسكة بل كان للحيوانات نصيب من ذلك الضرر، فالجفاف الذي حصل بسبب نقص هطول الأمطار مما يؤدي إلى حدوث عجز في مياه التربة، وانخفاض مستوى المياه الجوفية أثر على الماشية بشكل كبير مما أدى إلى نقص شديد في غذائها بسبب قلة المساحات الخضراء ما جعل أعدادها تتناقص وأخذت أسعارها تنخفض بشكل كبير .
الماشية التي اشتهرت بها المنطقة بدأت تصبح حملاً ثقيلاً على أصحابها الذين باتوا يجدون صعوبة كبيرة في توفير غذائها لا بل أصبحوا يقدمون طعامها على طعام أبنائهم لأنها كل ما يملكون ولا يستطيعون تركها والتفريط بها.حيث أصبحت أسعار الأعلاف في الأسواق مرتفعة وعدم القدرة على شرائها .
فتوحي المؤشّرات الرسمية بانخفاض حادّ في أعداد الثروة الحيوانية في سوريا، التي طالتها ظروف الحرب في السنوات الماضية، وجاء موسم الجفاف هذا العام، ليضاعف الخطر باحتمالية تسجيل تناقص إضافي، يشكل تهديداً حقيقياً لوجود المواشي
السبب الرئيسي هو الجفاف الذي أدّى الى شحّ في مادتَي الشعير والتبن الرئيسيتين كموادّ علفية فلجوء غالبية المربّين لبيع جزء من القطيع، لتأمين العلف وتربية الجزء المتبقّي.
إعداد: علاء العيسى
تحرير: حلا مشوح