إسلام آباد – BAZ News
وصل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مساء الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، على رأس وفد سوري رفيع المستوى، في زيارة رسمية تستمر يومين، وفق ما أكدته وزارة الخارجية السورية ووسائل إعلام باكستانية. (الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا)
وتُعد زيارة الشيباني الأولى لوزير خارجية سوري إلى باكستان منذ 19 عاماً، في خطوة تعكس توجه دمشق نحو إعادة تنشيط علاقاتها الدبلوماسية مع إسلام آباد وتعزيز قنوات التواصل والتعاون بين البلدين. (الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا)
وبحسب المعطيات الرسمية الباكستانية، جاءت الزيارة بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ومن المقرر أن تتناول المحادثات مختلف جوانب العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية. (M News)
وتأتي زيارة الشيباني في مرحلة تشهد تحركات دبلوماسية سورية مكثفة لإعادة بناء العلاقات مع دول المنطقة وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بعد التحولات السياسية الكبيرة التي شهدتها سوريا منذ نهاية عام 2024.
وكانت مصادر دبلوماسية قد أفادت قبل الزيارة بأن الشيباني سيجري خلال وجوده في باكستان لقاءات مع عدد من المسؤولين الباكستانيين، بينهم مسؤولون في مجالات الدفاع والتجارة، في إطار بحث آفاق توسيع التعاون بين البلدين. (موقع نبض)
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، إذ أشارت تقارير باكستانية إلى أن المحادثات ستشمل إلى جانب العلاقات الثنائية عدداً من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. (Arab News PK)
وتسعى دمشق وإسلام آباد، وفق التصريحات الرسمية والتغطية الإعلامية للزيارة، إلى دفع العلاقات الثنائية نحو مرحلة جديدة من التعاون، في وقت تعمل فيه الحكومة السورية على توسيع علاقاتها الخارجية وفتح قنوات جديدة مع دول آسيوية وإقليمية.
ويُنظر إلى وصول الشيباني إلى إسلام آباد باعتباره محطة بارزة في مسار العلاقات السورية–الباكستانية، خصوصاً أن الزيارة تأتي بعد انقطاع طويل على مستوى الزيارات الرسمية لوزراء الخارجية، وتفتح المجال أمام بحث ملفات سياسية واقتصادية وأمنية مشتركة.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الاجتماعات الرسمية نتائج المحادثات وما إذا كانت ستُفضي إلى تفاهمات أو خطوات عملية جديدة في العلاقات بين دمشق وإسلام آباد.