“تعطيل في عملية تزويد أوكرانيا بطائرات مسيرة أمريكية وموسكو تعلن تزويد كييف بالأسلحة لن يجعلنا نتراجع”

تتابع الدول الأوربية مساعداتها العسكرية لأوكرانيا لكبح جماح الروس منذ بدء موسكو عمليتها العسكرية ضد كييف إلا أنه يبدو هناك خطوط يسعى الغرب الابتعاد عنها حيث تعطلت خطة تزويد أوكرانيا بأربع طائرات مسيرة أميركية كبيرة، بعد اعتراض إدارة أمن تكنولوجيا الدفاع في البنتاجون على عملية البيع “من أجل الحفاظ على بقاء التقنية بمأمن من الوقوع في أيدي روسيا”.

 

وقال مصدران مطلعان لوكالة “رويترز” إن إدارة أمن تكنولوجيا الدفاع في البنتاجون، المكلفة بالحفاظ على تكنولوجيا عالية القيمة، أثارت “اعتراضها الفني على البيع من خلال مراجعة أعمق”.

 

وأوضح مسؤول أميركي، أن “القرار بشأن الاستمرار في الاتفاق أم لا يخضع للمراجعة الآن في أعلى التسلسل القيادي في البنتاجون، لكن توقيت أي قرار غير مؤكد”.

 

وأضاف المسؤول أن أحد الحلول للمضي قدما في البيع يتمثل في استبدال حزمة الرادار وأجهزة الاستشعار الحالية بشيء أقل تعقيدا، مشيرا إلى أن ذلك “قد يستغرق شهورا حتى يكتمل”

 

وتابع: “إذا سمح بإحراز تقدم في قضية بيع الطائرات بدون طيار، فسيمنح الكونجرس فرصة لمنعها، على الرغم من أن ذلك كان غير مرجح”.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن خطط الولايات المتحدة لبيع طائرات ” إلى كييف “لن تغير معايير العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وأهدافها ستتحقق، لكن هذا سيجلب المزيد من المعاناة لأوكرانيا”.

 

تتميز طائرات “MQ-1C Gray Eagle” بقدرتها على حمل صواريخ “هيل فاير” الفتاكة.

 

تصف موسكو تحركاتها منذ 24 شباط/ فبراير بأنها “عملية عسكرية خاصة” لنزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من “النازيين”، حسب قولها، ومن “القومية المعادية لروسيا” التي ترى أن الغرب يغذيها، فيما تقول أوكرانيا والغرب إن روسيا شنت غزوا غير مبرر.

 

وقالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، في نيسان / أبريل الماضي، إن سلاح الجو يعمل سريعا على تصنيع الطائرات المسيرة التي يطلق عليها “الشبح”، والتي تدخل في صفقة أسلحة جديدة بقيمة 800 مليون دولار لأوكرانيا، وهي ذات قدرة مماثلة للطائرات المسيرة المسلحة “سويتش بليد”.

 

تعمل القوات الأميركية على تدريب عدد من الأوكرانيين في الولايات المتحدة على كيفية تشغيل طائرات Switchblade المسيرة التي تستخدم مرة واحدة لضرب أهدافها وتنفجر عند الاصطدام، وفقا لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

 

وتعزز هذه التدريبات قدرة المدافعين الأوكرانيين على صد هجوم روسي مدرع جديد، وستساعد أيضا في التعامل مع المدفعية الروسية بعيدة المدى، بحسب ما أفاد خبير الدفاع كولين كوه للصحيفة.

 

وكانت الولايات المتحدة سحبت مستشاريها العسكريين من أوكرانيا قبل الحرب على أوكرانيا ، في محاولة لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة بين القوات الأميركية والروسية.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.