استياء من إعلان توظيف في حقول الرميلان بسبب اشتراط الكردية والإنكليزية وإدراج العربية كـ”ميزة إضافية”
الحسكة – Baznews
أثار إعلان توظيف نشرته شركة HKN Syria الخاصة العاملة في قطاع النفط ضمن حقول الرميلان شمال شرقي سوريا موجة من الانتقادات والاستياء، بعد أن أظهر الإعلان اشتراط إتقان اللغتين الكردية والإنكليزية بمستوى متقدم، بينما اعتبر اللغة العربية “ميزة إضافية” وليست متطلباً أساسياً للوظيفة.
ووفقاً للإعلان، فإن المؤهلات المطلوبة تتضمن إتقان الكردية والإنكليزية، إلى جانب خبرة في المحاسبة واستخدام برامج “مايكروسوفت إكسل”، في حين وردت العربية ضمن بند مستقل باعتبارها ميزة إضافية، وهو ما أثار اعتراضات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى منتقدون أن الإشكال لا يكمن في طلب إتقان اللغة الكردية، التي تُعد لغة متداولة في المنطقة، وإنما في ترتيب متطلبات اللغات، إذ اعتبروا أن جعل العربية، وهي اللغة الرسمية للدولة السورية ولغة العقود والإجراءات الرسمية، مجرد ميزة إضافية قد يخلق معياراً يُقصي شريحة واسعة من الشباب العرب الباحثين عن فرص عمل في المنطقة.
كما أشار متابعون إلى أن صياغة الإعلان تبدو أقرب إلى نماذج التوظيف المعتمدة في إقليم كردستان العراق، معتبرين أن نقل تلك المعايير إلى بيئة العمل في سوريا دون مراعاة الخصوصية القانونية والإدارية يثير تساؤلات حول مدى توافقها مع الواقع المحلي.
وفي السياق ذاته، حمّل منتقدون الجهات المشرفة على قطاع النفط مسؤولية متابعة مثل هذه الإعلانات، داعين إلى مراجعة معايير التوظيف بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام القوانين النافذة، مطالبين وزارة الطاقة والجهات المختصة بالتحقق من آلية إعداد الإعلانات الوظيفية والتأكد من انسجامها مع الأطر القانونية السورية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من شركة HKN Syria أو من الجهات الحكومية المعنية بشأن الجدل الذي أثاره الإعلان.
وحمل الأهالي وزارة الطاقة وهيئة البترول المسؤوليه كونها منحت الشركة الترخيص وعدم التزام الشركة بقوانين البلد واستخدم لهجة طائفيه وعنصريه بين مكونات الشعب السوري
كونها المنطقة يقطنها أكثر من 80 بالمائة من العرب اللذين سينامون من التوظيف بسب ادراج اللهجة الكردية ضمن الشروط
