أنهت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت مهامها رسميًا، بعد مغادرتها منصبها في 27 أغسطس/آب، منهية فترة استمرت أكثر من عام ونصف في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق من الشهر أن ليفيت ستغادر منصبها لقضاء وقت أطول مع عائلتها وطفليها، بعد عودتها من إجازة الأمومة إثر ولادة طفلها الثاني في مايو/أيار الماضي.
وقالت ليفيت إن قرارها جاء بعدما وجدت صعوبة في التوفيق بين متطلبات منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، الذي يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، وبين رغبتها في التفرغ بصورة أكبر لأطفالها.
وبحسب بلومبرغ، فإن مغادرة ليفيت فاجأت بعض المسؤولين داخل البيت الأبيض، رغم أن مغادرة مسؤولين من الإدارة قبل انتخابات التجديد النصفي تُعد أمرًا معتادًا.
وفي المقابل، لن تبتعد ليفيت بشكل كامل عن دائرة ترامب؛ إذ أعلن الرئيس أنها ستواصل العمل معه كمستشارة خارجية، مع احتفاظها بدور سياسي مؤثر داخل الحزب الجمهوري.
وتأتي مغادرتها في وقت يشهد فيه البيت الأبيض سلسلة من رحيل مسؤولين كبار، الأمر الذي دفع بلومبرغ إلى الحديث عن تقلص الدائرة المحيطة بالرئيس ترامب واحتمال مغادرة مسؤولين آخرين خلال الأشهر المقبلة.