إعلامي سوري يعود من ألمانيا للعمل في شركة النفط ثم يُفصل بعد 4 أشهر.. محمد البيوش يتهم إدارة الشركة بالفساد ويطالب الرئيس أحمد الشرع بإنصافه

إعلامي سوري يعود من ألمانيا للعمل في شركة النفط ثم يُفصل بعد 4 أشهر.. محمد البيوش يتهم إدارة الشركة بالفساد ويطالب الرئيس أحمد الشرع بإنصاف

 

أثار الإعلامي السوري محمد البيوش جدلاً واسعاً بعد نشره مقطع فيديو ظهر فيه باكياً، كشف خلاله تفاصيل إنهاء عمله في الشركة السورية للبترول، متهماً إدارة الشركة بالفساد والمحسوبيات، وموجهاً مناشدة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع للتدخل وإنصافه.

 

وبحسب ما أوردته صحيفة زمان الوصل نقلاً عن مصادر خاصة، فإن الشركة السورية للبترول أنهت عمل البيوش بعد أربعة أشهر فقط من مباشرته مهامه، رغم اجتيازه فترة التجربة المحددة بثلاثة أشهر واستمراره في العمل شهراً إضافياً، في خطوة وصفتها المصادر بالمفاجئة.

 

وأضافت المصادر أن البيوش كان قد عاد من ألمانيا خصيصاً للعمل في الشركة، بعدما تقدم بطلب لتولي إدارة المكتب الإعلامي، مستنداً إلى خبرته الأكاديمية والمهنية في الإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، وإنتاج الأفلام، وكان يأمل بالحصول على عقد دائم بعد تلقيه وعوداً بذلك.

 

وأشارت المصادر إلى أن إدارة الشركة كلفت لاحقاً نور الأحدب بإدارة المكتب الإعلامي خلفاً للبيوش، لافتة إلى أنه خريج كلية الهندسة المعمارية في جامعة حماة لعام 2024.

 

وفي تسجيل مصور نشره عبر حساباته، قال البيوش إنه ترك حياته وعمله في ألمانيا استجابة لرغبته في خدمة سوريا بعد انتصار الثورة، مؤكداً أنه كان من أوائل المشاركين فيها، وتعرض للتهجير بسبب مواقفه، إلا أنه فوجئ – بحسب تعبيره – بـ”الفساد والمحسوبيات” داخل المؤسسة التي التحق بها.

 

كما اتهم مدير الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي بالفساد وتعيين موظفين دون كفاءة، معتبراً أن قرار فصله جاء رغم الوعود التي تلقاها بالحصول على عقد دائم.

READ  اقتراح صادم لشطب هويات الضحايا: تحقيق لـ«نيويورك تايمز» يكشف كيف حاول نظام الأسد محو عشرات آلاف المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب

 

وفي رسالة مؤثرة كتبها من على متن الطائرة أثناء عودته إلى ألمانيا، قال البيوش إنه عاد إلى سوريا وهو يحمل الأمل ببناء وطن يحفظ حقوق مواطنيه، لكنه تعرض لـ”أكبر صدمة في حياته”، مضيفاً أن ما واجهه في وطنه كان أقسى من سنوات الغربة.

 

وأضاف أن ما حدث جعله يشعر بالغربة داخل بلده أكثر مما شعر بها في ألمانيا، مؤكداً أنه لم يتلق أي تواصل أو استجابة من أي جهة رسمية بعد نشر قضيته، رغم مطالبته بالعدالة وإنصافه.

 

ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات أو بيانات رسمية من الشركة السورية للبترول أو من الجهات الحكومية المعنية بشأن الاتهامات التي وجهها البيوش أو ملابسات إنهاء خدمته، الأمر الذي يبقي الرواية المتداولة معتمدة على تصريحات الإعلامي وما نقلته صحيفة “زمان الوصل”.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.