نيوزويك :الولايات المتحدة في سوريا: حرب لا تنتهي وعالقة في مستنقع سوريا

نيوزويك :الولايات المتحدة في سوريا: حرب لا تنتهي

وعالقة في مستنقع سوريا

دولي  – BAZNEWS

بعد ما يقرب من عقد من التدخل العسكري في سوريا، لا تزال القوات الأمريكية عالقة في مستنقع الصراع الدائر في البلاد. وبينما تحاول الولايات المتحدة منع عودة تنظيم داعش، فإنها تجد نفسها مرة أخرى في وسط الانقسامات العرقية والعشائرية المعقّدة في سوريا.

 

كتب دانيال آر ديبتريس في مجلة نيوزويك الأمريكية أن الولايات المتحدة ما زالت متورطة في حرب لا تنتهي في سوريا. لقد تم نشر القوات الأمريكية هناك منذ عام 2014، وقد نجحت في هزيمة داعش، لكن الحرب الأهلية في سوريا لم تنتهِ.

 

وكتب ديبتريس أن القوات الأمريكية مكلّفة بمنع عودة داعش، لكن المهمة تحولت إلى نمط انتظار. يتم أمر القوات الأمريكية بالبقاء في سوريا بناءً على جدول زمني غير محدد، ومن غير المُستغرب أن تجد الولايات المتحدة نفسها مرةً أخرى في وسط الانقسامات العرقية والعشائرية المعقّدة في سوريا.

 

وأشار ديبتريس إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها حل المشكلات الجذرية في سوريا، وكلما استمرت القوات الأمريكية في سوريا لفترة أطول، كلما كان من المُرجّح أن نشهد مثل هذه الأحداث التي لا تنتهي وتتكرر مراراً وتكراراً.وقد حان الوقت للولايات المتحدة لإعادة تقييم أهدافها في سوريا ووضع جدول زمني واضح للانسحاب.

 

 

تتمثل مهمة القوات الأمريكية في سوريا في منع عودة داعش وتحقيق الهزيمة المستدامة له. ومع ذلك، فقد تحولت المهمة منذ فترة طويلة إلى نمط الانتظار ببساطة، حيث يتم أمر القوات الأمريكية من قبل السياسيين في واشنطن بالبقاء في سوريا بناءً على جدول زمني غير محدد.

 

ومن غير المُستغرب أن تجد الولايات المتحدة نفسها مرةً أخرى في وسط الانقسامات العرقية والعشائرية المعقّدة في سوريا. فسوريا بلد متعدد الأعراق والإثنيات، ويعود تاريخ الصراع فيها إلى قرون. وتتجاوز المشكلات الجذرية التي تواجه سوريا قدرة الولايات المتحدة على حلها.

 

 

 

وقد قدم المقال تحليلًا نقديًا للدور الأمريكي في سوريا. ويجادل المقال بأن مهمة القوات الأمريكية في سوريا غير واضحة وغير قابلة للتحقيق. كما يشير المقال إلى أن وجود القوات الأمريكية في سوريا يساهم في إطالة أمد الصراع.

 

وراى كاتب المقال. اولا أن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها في سوريا. ثانيًا، أن وجود القوات الأمريكية في سوريا يساهم في زعزعة الاستقرار في البلاد. ثالثًا، أنه حان الوقت للولايات المتحدة لإعادة تقييم أهدافها في سوريا ووضع جدول زمني واضح للانسحاب.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.