محمد أوز.. “فوز رهان ترامب” قد يكون أول سيناتور مسلم

دولي – فريق التحرير

يترقب الأميركيون انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء، لمعرفة لمن ستكون السيطرة على الكونغرس بشقيه، النواب والشيوخ، بينما هناك معركة من نوع خاص في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة.

 

المعركة بطلها المرشح الجمهوري محمد أوز، ابن المهاجرين التركيين الذي قد يكون على موعد مع صناعة التاريخ كأول سيناتور مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي، إذا فاز في الانتخابات النصفية أمام منافسه الديمقراطي جون فيترمان.

 

ويعد أوز أول مسلم يرشحه حزب كبير لأحد المقاعد في مجلس الشيوخ، وتشتد المنافسة بين الحزب الديمقراطي برئاسة جو بايدن ومنافسه اللدود الحزب الجمهوري، في ظل أزمات داخلية وخارجية لها تداعيات وانعكاسات على الداخل الأميركي.

 

• محمد جنكيز أوز المعروف بـ”دكتور أوز”، نسبة لبرنامجه التلفزيوني الشهير.

 

• ولد عام 1960 في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، لكن والده من مقاطعة قونية في تركيا وهو جراح، ووالدته من أصل شركسي ومن عائلة ثرية في إسطنبول.

 

• انتقل والده إلى الولايات المتحدة عام 1950 حيث أصبح رئيس قسم جراحة الصدر في المركز الطبي بولاية ديلاوير لعدة سنوات قبل أن يعود إلى تركيا.

 

• نشأ أوز في مدينة ويلمنغتون بولاية ديلاوير، وتلقى تعليمه في مدرسة تاور هيل فيها، وعام 1982 حصل على شهادة بكالوريوس في علم الأحياء بامتياز من جامعة هارفارد، وعام 1986 حصل على الدكتوراه في الطب من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا.

 

• عام 2015، حصل على عدد من براءات الاختراع المتعلقة بجراحة القلب.

 

• خدم أوز في الجيش التركي سنتين خلال الثمانينيات، وخضع لتدريب إلزامي لمدة 6 أسابيع للمواطنين الذين يقيمون في دول أجنبية للحفاظ على جنسيته التركية.

 

• عام 2003، كانت أوبرا وينفري أول ضيفة لأوز في برنامج على قناة “ديسكفري”، ليظهر معها لاحقا بشكل منتظم لأكثر من 60 مرة في برنامجها.

 

• أطلق برنامج “دكتور أوز شو” عام 2009، الذي يركز على القضايا الطبية والصحية، واستمر عرضه لمدة 13 موسما.

 

• اتُّهم برنامجه بالترويج للعلوم الزائفة، بما في ذلك مواضيع الطب البديل والشفاء الإيماني والمعتقدات الخارقة، الأمر الذي سبب له انتقادات من العاملين في المجال الطبي.

 

• حظي أوز بـ9 جوائز إيمي، وفي 2018، عينه الرئيس السابق دونالد ترامب في مجلس الرئيس للرياضة واللياقة والتغذية، ثم فصلته إدارة بايدن.

 

• متزوج من الكاتبة ليزا أوز ولديهما 4 أبناء.

 

محمد أوز في مقابلة مع قناة “إيه بي سي نيوز”:

 

• “أن أكون أول مسلم في مجلس الشيوخ فخر وشرف”.

 

• “أعتقد أن أميركا، خاصة بنسلفانيا، بنيت على السماح للأشخاص من خلفيات متنوعة للغاية بتقديم أفضل أفكارهم”.

 

• “عائلة والدي وضعت الدين أولوية وجوهرا أساسيا في حياتها، بينما كانت عائلة والدتي علمانية”.

 

• “الصوفية الأقرب لقلبي، وهي سلوك تعبدي منذ آلاف السنين يؤكد على الروحانيات والتقارب إلى الله”.

 

وقال المحلل السياسي ليون رادسيوسيني إن ترامب يتطلع لأن يكون أوز هو صاحب المقعد الحاسم في مجلس الشيوخ، من جراء صيته الكبير بسبب برنامجه الشهير، لذلك حصل على تأييده ومن ثم ضاعف الاهتمام به.

 

واستدرك رادسيوسيني: “إلا أن أوز أيضا يملك علامات استفهام كثيرة، من جراء الانتقادات الموجهة له من منظمات طبية دولية، بسبب آرائه وبعض الأدوية التي روج لها ضيوفه ولقيت هجوما واسعا”.

 

وأوضح أيضا أن أوز “بصفته عضوا جمهوريا مسلما فإنه يمثل أقلية، حيث إن نحو 13 بالمئة فقط من المسلمين في الولايات المتحدة ينتمون إلى الحزب أو يؤيدونه، على العكس فإن 66 بالمئة من المسلمين كانوا يميلون إلى الديمقراطيين، خاصة عقب فرض ترامب في 2017 حظرا على دخول المواطنين من العديد من دول ذات أغلبية مسلمة إلى أميركا”.

 

و”إضافة إلى ذلك، فإن ولاية بنسلفانيا باتت متأرجحة، فبعد سيطرة الديمقراطيين عليها لسنوات تمكن ترامب بالفوز بالولاية في 2016 بهامش ضيق، قبل أن يعيدها بايدن للديمقراطيين بهامش ضيق أيضا، وهو ما يعزز آمال الجمهوريين في الاحتفاظ بمقعد مجلس الشيوخ وإعادتها لسيطرتهم”، وفق المحلل السياسي.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *