“قلق فنلندي يدفعها لتعزيز حدودها مع روسيا “

أعلنت الحكومة الفنلندية قلقها بعد الحرب الأوكرانية الأمر الذي دفعا بناء سياج جديد على أجزاء من حدودها مع روسيا ، لكن ثمة قلق من وجود نقطة ضعف تتمثل في أرخبيل آلاند. 

 

وطرحت هلسنكي مشروع تعديل يهدف إلى تعزيز السياج في بعض المواقع من الحدود مع روسيا الممتدة على طول حوالي 1300 كلم، خشية أن تستخدم موسكو المهاجرين لممارسة ضغط سياسي على الدولة المجاورة.

 

ودعت الحكومة الفنلندية إلى أن يدخل مشروع التعديل حيز التنفيذ “في أسرع وقت ممكن”، فيما صدر الإعلان بعد تقديم فنلندا ترشيحها للانضمام إلى الحلف الأطلسي “الناتو”، ما يبعث مخاوف من تعرضها لتدابير انتقامية روسية “هجينة” على غرار هجمات إلكترونية أو عمليات غير عسكرية لزعزعة الاستقرار.

 

حيث تؤمن فنلندا حاليا حدودها بواسطة حواجز خشبية منخفضة هدفها منع عبور المواشي، فيما قالت مديرة المسائل القانونية في جهاز حرس الحدود سانا بالو “نسعى الآن لبناء سياج متين يكون بمثابة حاجز حقيقي”، مضيفة “بالطبع لن يغطي السياج كامل الحدود الشرقية، لكنه سيشمل المواقع التي تعتبر الأهم”.

 

وأعاد طلب فنلندا الانضمام إلى “الناتو”، إحياء الجدل بشأن الوضع العسكري لأرخبيل آلاند، الذي يبلغ عدد سكانه 30 ألف نسمة، ويقع في بحر البلطيق بين السويد وفنلندا.

 

وكانت هذه الجزر في الماضي روسية، وتم نزع السلاح منها في البداية لإلحاق الضرر بروسيا القيصرية، بعد معاهدة عام 1856 و هزيمتها في حرب القرم.

 

وبعد استقلال فنلندا في عام 1917، أصبح الأرخبيل على الرغم من تحدث سكانه اللغة السويدية، في حضن الدولة الجديدة، لكن مع الإبقاء على وضع الحكم الذاتي.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.