تصريحات كاذبة منسوبة لمسؤولين أمريكيين وواشنطن تصفها بالمفبركة

الولايات المتحدة اتهمت بكين، بفبركة “تصريحات كاذبة” منسوبة إلى مسؤولَين أميركيين، بشأن انتهاكات لحقوق الانسان في إقليم شينجيانج الصيني، معتبرة أن ذلك يعرض الدبلوماسيين الأميركيين للخطر، حسبما أفادت “بلومبرغ”.

وتعتبر الولايات المتحدة أن الصين تنفذ “إبادة جماعية” في شينجيانغ، تجاه مسلمي أقلية الأويغور وآخرين، لكن بكين ترى في ذلك “كذبة القرن”.

وقال ناطق باسم السفارة الأميركية في بكين، إنه على الأخيرة “التوقف عن نسب تصريحات كاذبة إلى مسؤولين أميركيين، أو اتخاذ إجراءات أخرى قد تعرض دبلوماسيينا لمضايقات مثل هذا الإجراء قد يعرض للخطر، المسؤولين الأميركيين الذين ذكرت اسماؤهم”.

وأضاف أن الصين ملزمة بمعاملة الدبلوماسيين الأميركيين باحترام، مشددا على أن موقف واشنطن من ملف شينجيانغ لم يتغير.

جاء ذلك بعدما نسب “بويداو”، وهو حساب على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبط بصحيفة “جلوبال تايمز” التابعة للحزب الشيوعي الصيني، إلى مسؤولَين في القنصلية الأميركية بمدينة قوانجتشو جنوب الصين، قولهما خلال حفل استقبال في عام 2021، إن واشنطن أدركت أن “لا شيء خطأ بشأن شينجيانج”.

ونقل المنشور عن المسؤولَين، اللذين ذكر اسميهما، قولهما إن إثارة “ضجيج” بشأن العمل القسري و”الإبادة الجماعية” وحقوق الإنسان كان “إجراء فعالا لفصل شينجيانج عن السلسلة الصناعية العالمية”، وتابعا: “يمكننا استخدام ذلك، لإيقاع الحكومة الصينية بعمق في مستنقع”.

وذكر حساب “بويداو” أن هذه التصريحات استمع إليها شخص وصفته بأنه “مورد لعلامة تجارية رياضية دولية معروفة”، حضر حفل الاستقبال، بحسب “بلومبرغ”.

وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، على أن هذه التعليقات “ليست من اختلاق الحكومة الصينية”. لكن هوا تشونينج، مساعدة وزير الخارجية الصيني، كتبت عدة تغريدات بشأن المنشور، ورد فيها: “حقيقة نادرة من المسؤولين الأميركيين الذين كانوا يكذبون ، في انتظار توضيح”.

وقالت “أكاذيب الولايات المتحدة بشأن شينجيانج”، عملا كلاسيكياً من “الدبلوماسية عبر الكذب وأن الصدقية السياسية للولايات المتحدة، إمبراطورية الأكاذيب، أفلست منذ فترة طويلة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.