اليهودي موردخاي عزرا ابن القامشلي يتحدث عن معاملة النظام السوري لهم

القامشلي – مروان مجيد الشيخ عيسى

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية  النقاب في العام الماضي، عن تواطؤ حافظ الأسد في عملية نقل يهود سوريا خارج البلاد قبيل توجههم لإسرائيل، وذلك خلال نعيها الحاخام “أبراهام حمراء” الذي وُلد في سوريا، ولعب دوراً حاسماً في عملية نقل اليهود من سوريا إلى إسرائيل عبر بلد ثالث.

ومنذ يومين نشرت صفحة “أهل الكتاب” الإسرائيلية عبر موقع “فيسبوك” مقابلة مع رجل يهودي يُدعى مردخاي عزرا  (75 عاماً) كان يعيش في سوريا، وهرب منها في عهد حافظ أسد بثمانينيات القرن الماضي.

وذكر “عزرا” في المقابلة أن عائلته من بين العائلات اليهودية التي كانت تعيش في مدينة القامشلي بشمال شرق سوريا، مشيراً إلى أنه غادر سوريا إلى إسرائيل في عام 1981.

وتحدّث عن طريقة استيطان اليهود في شمال شرق سوريا منذ بدايات القرن الماضي والظروف التي مرت عليهم حتى وصول حافظ أسد إلى الحكم.

وتذكر “عزرا” المقيم في مدينة القدس المحتلة، حادثة حصلت معه قبل خروجه من سوريا بعام واحد، أي في العام 1979، موضحاً أن مخابرات النظام استدعته حينها للحصول على معلومات لديه قالت إنه يخفيها.

وقال إن “الدولة (في سوريا) يدها قوية، يقتلون الرجل وكأنهم يقتلون نملة وليس كلباً، مشيراً إلى أنه لا يزال يتذكر اسم المحقق الذي حقق معه، ويدعى (أبو مصطفى).

وأضاف: “أخبرت المحقق أنا رجل يهودي ولا يوجد أحد يقف بجانبي إذا أردت أن تقتلني أو تذبحني فلن يسألك أي أحد.

وأشار إلى أن المحقق ردّ عليه قائلاً: “يخرب بيتك، إذا ضربتك كف الآن، بعد ساعة بتسأل إسرائيل لماذا ضربتو فلان الفلاني، أما إذا أتينا بصفٍ من الرجال العرب من هنا إلى السعودية، وقتلناهم، لن يسأل عنهم أي أحد”.

وتابع “عزرا” أنه في سوريا عندما يطلب أي يهودي لأفرع المخابرات، يسألوه عن سبب مجيئه إلى سوريا، ويجب أن يجد جواباً لأنه لا قيمة للإجابة بـلا أعرف”.

وأكد أن الحكم في سوريا في عهد حافظ أسد كان بالحديد والنار، ما في يا ماما ارحميني، إما أبيض أو أسود، إما معي أو ضدي.

وأشار “عزرا” إلى أن حافظ الأسد هو من أعطى الأوامر بعدم طلب التصاريح من اليهود في سوريا وبأن يغادروا ويعودوا بحرية، وذلك بعد توقيع اتفاقية أوسلو عام 1993.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *