الجهود الروسية لجمع أردوغان وبشار الأسد وطي مشاكل الماضي

شرق أوسط – مروان مجيد الشيخ عيسى

تتحدث وسائل إعلام كثيرة عن قرب لقاء بين أردوغان وبشار الأسد بجهود بوتين. وغاية بوتين هو إعادة النظام السوري وفرضه على المجتمع الدولي لإظهاره بموقف المنتصر. والنظام التركي يعتبرها دعاية انتخابية قوية في ظل تراجع رصيد أردوغان بحسب الاستطلاعات الأخيرة. 

وتقود روسيا منذ سنوات عمليّةً لإعادة العلاقات بين النظام السوري  والحكومة التركيّة، وذلك بحسب تصريحاتٍ سابقة لوزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف الذي أكّد أنّ موسكو تعمل منذ سنوات لأن يكون هناك تطبيعاً في العلاقات بين النظام  وأنقرة.

وبهذا الشأن، قال المتّحدّث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” يوم الأربعاء، إنّه لا يوجد في الوقت الحالي أي اتّفاقاتٍ أو خطّة لعقد اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبشّار الأسد في روسيا.

وقد جاءت تصريحات “بيسكوف” في ردّ له على أسئلة الصحفيين، أشار خلالها، أنّ من الناحيّة النظريّة ممكنٌ أن يلتقي الأسد مع أردوغان، بحسب ما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسيّة.

وكان الرئيس التركي أردوغان قد أدلى يوم أمس بتصريحاتٍ جديدةٍ حول احتماليّة اللقاء مع بشار الأسد بعد 10 سنواتٍ من القطيعة. وقال أردوغان، اللقاء مع بشّار الأسد ممكن، وسيحدث عاجلاً أم آجلاً، مُشيراً في الوقت ذاته، أنّ في السياسة ليس هُناك استياءٌ أو تحفّظ.

في سياقٍ متصل، ذكرت وكالة “أسوشييتد برس”، أنّ الرئيس التركي أرسل طلباً إلى بشّار الأسد عبر إيران لإرسال وفد تركي إلى دمشق.

عدّة تقارير إعلاميّة، أكّدت أنّ رئيس جهاز الاستخبارات التركيّة “هاكان فيدان” التقى في العديد من المرّات بـ “علي مملوك” في دمشق.

وحول اللقاءات، ذكرت التقارير، أنّها بحثت قضايا أمنيّة تتعلق بالبلدين، إضافةً إلى أنّها ناقشت أيضاً ملف اللاجئين السوريين.

كما أنّ وزير الخارجيّة التركي “مولود جاويش أوغلو” قد صرّح في وقتٍ سابقٍ، أنّه من الممكن أن تتطوّر المباحثات الدبلوماسيّة بين أنقرة والنظام السوري إلى المستوى السياسي.

فكلام روسيا يؤكد أن هناك ضوء أخضر لإعادة النظام السوري رغم كل ماأجرم بحق الشعب السوري والبشرية فالكل يعلم أن بشار الأسد هو من دمر سورية وارتكب أبشع الجرائم وهو من حول سورية دولة الكبتاغون العالمية. 

أما أردوغان فكلامه يدل على اعترافه بأن بشار الأسد رئيس معترف به رغم أن الشعب السوري لايريده. 

فمن ينصف الشعب السوري المظلوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *