اغتيال مخترع الكهرباء المجانية قبل أن يفصح عن المشروع


بعد أن بشر السوريين بكهرباء من دون تكلفة جهات مجهولة أغتالته قبل تنفيذ المشروع.السوريين وجهوا أصابع الاتهام ألى النظام السوري بسبب ما أقترفت يداه من أغتيال وسجن مخترعيين سوريين على مدى زمن حكم أل ألاسد
وكان المخترع (غزال)، قد أعلن عن إقلاع جهاز مولد ذاتي للطاقة الكهـ.ـربائية، مبشراً السوريين بكهـ.ـرباء “شبه مجانية”، وذلك بعد دراسة استمرت لسنوات كان هدفها التخـ.ـفيف من معـ.ـاناة المواطن السوري
ليكون المولد الأول من نوعه على مستوى العالم كونه ذاتي التغذية ولا يحتاج لأي من مشتقات الطاقة الأحفورية المستخد.مة تقلـ.ـيدياً في توليد الكهـ.ـرباء.
أعلنت مصـ.ـاد.ر إعلام مـ.ـوالـ.ـية وفـ.ـاة صاحـ.ـب الفكرة “موفق غزال” دون أية معلومات حول السبب الذي أدى لوفاته، وهو ما أشعل موجة من الغضـ.ـب تخللها تقاذف للاتهـ.ـامات بين المـ.ـوالـ.ـين الذين اعتبر غالبيتـ.ـهـ.ـم أن وفـ.ـاة غزال تقف خلفها جهات ستتضـ.ـرر من اختراعه.
وفـ.ـاة واتهـ.ـامات
ونعى موقع “صاحـ.ـبة الجلالة” المـ.ـوالـ.ـي عبر صفحته على فيسبوك أمس المخترع قائلاً: “بعد أن بشر السوريين بكهـ.ـرباء شبه مجانية قبل أسبوعين.
المخترع موفق غزال في ذمة اللـ.ـه.. غيب المـ.ـوت اليوم المخترع السوري المعروف موفق غزال والذي أعلن قبل نحو أسبوعين عن إقلاع جهاز مولد ذاتي للطاقة الكهـ.ـربائية الذي صممه قبل فترة لينتج كهـ.ـرباء شبه مجانية”
وأسفل المنشور انهالت التعليقات والاتهـ.ـامات تباعاً من قبل المـ.ـوالـ.ـين، حيث علّق أحـ.ـدهم قائلاً: “سبحان اللـ.ـه لما سـ.ـمعت أنه اخترع طريقة قلت هل سنسـ.ـمع بمـ.ـوته.. ليته لم يفصح عن مشروعه”
فيما علق آخر قائلاً: “ليست صدفة لقد قـ.ـتله من يتوقع أنه متضـ.ـرر من اختراعاته”، كما قال آخر: “اختراعك خساره لحرامية البلد”
قـ.ـتل العقول أو تغييبها
ونقل موقع “أورينت نت” عن مهندس الكهـ.ـرباء السوري “عبد الباقي الصالح” قوله، إن سياسة تهجير العقول أو قـ.ـتلها هي جزء من السياسة الداخلية لنظـ.ـام أسد وذلك لسببين.
الأول هو مراعاة لمصـ.ـالح بعض الأشخاص والمصـ.ـالح لأفراد أو الشركات أو المؤسسات الحكومية التي قد تتأثر بفكرة المخترع أو العالم”.
يضيف عبد الباقي وهو وأحـ.ـد الذين عملوا في وزارة الكهـ.ـرباء لعدة سنوات: “أنا أحـ.ـد الذين تم تهجيرهم إلى فرنسا بموجب “بعثة” غير محـ.ـدودة وعلى نفقة الدولة، وذلك بعد أن استطعت سنة 1998
من رسـ.ـم مخطط تفـ.ـصـ.ـيلي لآلية عمل مولدات الطاقة الموجودة في سد الفرات، حيث قمنا بإجراء جولة تفقدية آنذاك على السد، ومن خلال اطلاعي على عمل العنـ.ـفات
رسـ.ـمت مخططاً لتصنيع عنـ.ـفات مماثلة، وعرضته على وزارة الكهـ.ـرباء تحت بند (خد.مة المصلحة الوطنية والاستغناء عن الأجنبي)، وبعد أقل من شهر تفاجأت بقرار إرسالي بعثة مفتوحة لإجراء خبرة في فرنسا لي ولعائلتي وعلى نفقة نظـ.ـام أسد الخـ.ـاصـ.ـة
وبالفعل غادرت البلاد أواخر العام 1998، وكلما أبـ.ـلـ.ـغت السفارة بانتهاء البعثة، كانوا يخبرونني أنه أتت أوامر بتجديدها وبقيت على هذا الحـ.ـال حتى العام 2003″.
عند.ما عدت إلى سوريا 2003، عدت لعمـ.ـلي مرة أخرى في وزارة الكهـ.ـرباء، وعند.ما سألت عن المخططات قالوا إنها قيد الدراسة ثم تمت إحـ.ـالتي للتقاعد في الـ 2004
ولم أعلم شيئا عن المخططات، رغم أني أحتفظ بنسخة منها ولكن ما جرى جعلني على يقين أن هذا النظـ.ـام “لا يطيق الاختراعات ولا الابتكارات بل ويعاديها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.