أسعار النفط تتراجع وسط مخاوف من ضعف الطلب الصيني

دولي – فريق التحرير

تراجعت أسعار النفط في التداولات الآسيوية المبكرة، الأربعاء مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين، مما أثار مخاوف من انخفاض الطلب على الوقود في أكبر دولة مستوردة للخام في العالم، وهو ما طغى على المخاوف بشأن تصاعد التوتر الجيوسياسي وتضاؤل المعروض من النفط.

 

وكانت أسعار النفط ارتفعت عند التسوية أمس الثلاثاء بعد تعليق إمدادات النفط مؤقتا لأجزاء من شرق ووسط أوروبا عبر جزء من خط أنابيب دروجبا، وفقا لمشغلي خط أنابيب النفط في هنغاريا وسلوفاكيا.

 

وتزامن الاضطراب مع انفجار في قرية بشرق بولندا بالقرب من الحدود الأوكرانية أسفر عن مقتل شخصين وأثار احتمال امتداد نطاق الصراع الروسي الأوكراني.

 

وفي الصين، تؤثر زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 على المعنويات على الرغم من الآمال التي صاحبت تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا هذا الأسبوع.

 

وأدى ذلك إلى إضعاف توقعات نمو الطلب على النفط، إذ توقعت وكالة الطاقة الدولية تباطؤ نمو الطلب إلى 1.6 مليون برميل يوميا في عام 2023 من 2.1 مليون برميل يوميا هذا العام.

 

وفي وقت سابق، خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2022 للمرة الخامسة منذ أبريل نيسان بسبب تصاعد التحديات الاقتصادية.

 

تحرك الأسعار

 

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا، أي 0.6 بالمئة، إلى 93.26 دولار للبرميل بحلول الساعة 0501 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 69 سنتا، أي 0.8 بالمئة، إلى 86.23 دولار للبرميل.

 

وأظهرت بيانات الصناعة انخفاضا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، مما قدم بعض الدعم لأسعار النفط.

 

وتراجعت مخزونات النفط الخام الأميركية بنحو 5.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 نوفمبر، وفقا لمصادر السوق نقلا عن أرقام معهد البترول الأميركي.

 

ومن المقرر صدور بيانات المخزون الأميركية الرسمية من إدارة معلومات الطاقة في الساعة 10:30 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1530 بتوقيت جرينتش).

 

وفي الولايات المتحدة، ارتفعت أسعار المنتجين بصورة أقل من المتوقع في أكتوبر تشرين الأول، في إشارة إلى أن التضخم بدأ في الانحسار، مما قد يسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بإبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *