ترمب يعلن عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز وسط تحذيرات إيرانية وتصعيد عسكري محتمل

اعد وتحرير: Mohamad Alhussein

baznews.net


أعلن الرئيس الأمريكي Donald Trump إطلاق عملية جديدة تحت اسم “مشروع الحرية” في Strait of Hormuz، تهدف – بحسب وصفه – إلى “تحرير السفن العالقة” وضمان استئناف الملاحة البحرية، وذلك ابتداءً من صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط.

وأوضح ترمب أن العملية تحمل طابعًا “إنسانيًا”، مشيرًا إلى أنها تستهدف مساعدة الدول والشركات التي لم تشارك في النزاع القائم في المنطقة، وخاصة تلك المتضررة من تعطّل حركة الملاحة. وأضاف أن واشنطن تلقت طلبات من عدة دول حول العالم للتدخل وتأمين خروج سفنها بأمان، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتولى تنسيق حركة السفن وإرشادها لعبور المضيق.

وفي لهجة تحذيرية، شدد الرئيس الأمريكي على أن أي محاولة لعرقلة هذه الجهود “الإنسانية” قد تستدعي ردًا قويًا، معتبرًا أن العملية تمثل أيضًا اختبارًا لـ”حسن النية” من قبل الأطراف التي انخرطت في القتال خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، أثارت التصريحات الأمريكية ردود فعل حادة في طهران، حيث أكد Ebrahim Azizi، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن أي تدخل أمريكي في إدارة الملاحة داخل مضيق هرمز يُعد انتهاكًا لاتفاق وقف إطلاق النار القائم منذ 8 أبريل، مشددًا على أن الممرات المائية في الخليج “لن تُدار وفق تصورات أمريكية”.

كما صدرت تحذيرات من جهات عسكرية إيرانية، بينها مقر “خاتم الأنبياء”، من أن أي قوة أجنبية تحاول الاقتراب من المضيق قد تواجه ردًا مباشرًا، في إشارة إلى تصاعد التوترات في واحد من أهم الممرات البحرية عالميًا.

ورغم أن ترمب لم يعلن صراحة عن طابع عسكري للعملية، فإن United States Central Command (سنتكوم) أكدت أن قواتها ستدعم “مشروع الحرية” ابتداءً من الاثنين، بهدف “استعادة حرية الملاحة” في المنطقة. ووفقًا للقيادة المركزية، يشمل هذا الدعم نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إضافة إلى منصات غير مأهولة متعددة المهام، ونحو 15 ألف عنصر عسكري.

Siehe auch  محمد بن راشد يكشف نمو بلاده الاقتصادي وانتعاش قطاع السياحة في دولة الإمارات

واعتبرت القيادة أن هذه المهمة ذات طابع “دفاعي”، لكنها ضرورية للحفاظ على الأمن الإقليمي واستقرار الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار الضغوط البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية.

في سياق متصل، نقلت صحيفة The Wall Street Journal عن مسؤول مطلع أن المبادرة الأمريكية لا تتضمن حاليًا مرافقة مباشرة من السفن الحربية الأمريكية للسفن التجارية، بل تركز على إنشاء آلية تنسيق بين الدول وشركات الشحن والتأمين لتنظيم حركة الملاحة عبر المضيق.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية لتجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تحرك عسكري أو أمني فيه محط اهتمام دولي واسع، وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الحالي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.