قصة المثل شمَّع الخيط وهرب

اعتقل أحد الملوك رجل اسمه ( خويلد ابن عتبة )

وكان هذا الرجل معروفاُ بأنه نصاب ومحتال، وقد كثُرت عليه الشكاوي من الناس .
فسأله الملك : كيف استطعت أن تنصب على الناس ؟
فأجابه : ياملك الزمان، بخبرتي وذكائي !!
فقال له الملك : أريدك أن تنصب وتحتال أمامي ؟!
فقال النصاب : ليس لدي عدة النصب يا سيدي
قال الملك : ما هي عدة النصب التي تحتاجها ؟
قال : أريد بكرة خيط قطن و شمع ؟!
قال الملك للخدم : اجلبوا له العدة التي طلبها
فجلبوا له بكرة خيط القطن والشمع !!
فقال للملك : سيدي، أول خطوة من خطوات النصب هي أن نُشمِّع خيط القطن !
إلتقط يامولاي طرف الخيط
وصار خويلد يفك البكرة ويُشمع الخيط، وخرج من قاعة الملك ومشى في ممرات القصر وهو يُشمِّع الخيط، ثم خرج من القصر وهو يمشي بالشارع ولا زال يُشمِّع الخيط ..
نظر حوله فلم ير أحداً فرمى الخيط وهرب !
والملك لا يزال ماسكاً بطرف الخيط الآخر وهو ينتظر
طال الإنتظار
سأل الملك : أين هذا النصاب؟
فأجابوه : شمّع الخيط وهرب.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  لديه قدرة عالية على تغيير لونه.. تطبيقات مذهلة لمعدن “الهاكمانايت” العجيب

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.