لم تعش منطقة في سورية تهميشاً متعمداً من النظام كذاك الذي عرفته محافظة دير الزور أقصى شرق سوريا 

مدينة ديرالزور حيث عاشت طويلا تقبع في قلب خارطة التهميش من بين عدة مدن سورية، على الرغم من كونها واحدة من أكبر المدن السورية من جهة المساحة، فضلاً عن الثروة النفطية الضخمة التي تضمّها، محافظة دير الزور الآن منقسمة إلى منطقتي نفوذ أحدهما تقع تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية فيما تقع الجهة الغربية من نهر الفرات تحت سلطة النظام، الشعب في ريف دير الزور الشرقي يرفض رفضا قاطعا عودة النظام إلى مناطقهم الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية. 

وتعد دير الزور الواقعة في الشرق السوري واحدة من كبريات المدن السورية لجهة المساحة، التي تبلغ نحو 33 ألف كيلومتر مربع. ويحدها من الشرق العراق، بينما تتاخمها مدينة الحسكة شمالاً، والرقة غرباً، والبادية السورية جنوبا

 ويعتبر أهالي ريف دير الزور الشرقي أن سيطرة النظام وعودته إلى مناطقهم أصبحت أمراً من الماضي، والسكان لا يقبلون عودته بأي شكل من الأشكال. فرؤية علم النظام أصبحت مصدر رعب لدى الأهالي الذين لم يعودا يقبلون العودة إلى عهد سوريا مركزية تكون فيها مناطقهم مهمشة، في إشارة إلى مصطلح المدن النامية الذي كانت تطلقه حكومة النظام على مدن دير الزور والرقة والحسكة.

 

إعداد: عباس المرسومي 

تحرير: حلا مشوح 


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  القبض على موظف ينقل مواداً كيمياوية خطرة بدون موافقات رسمية في البصرة ... العراق ،، أمن مراسلنا / عمر الموصلي

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.