الجامع الكبير في مدينة دير الزور

ديرالزور – مروان مجيد الشيخ عيسى 

يوجد في دير الزور الكثير من المساجد منها القديم ومنها مابني حديثا فقد استوطنها الناس منذ القديم .

ومن أقدم مساجدها الجامع الكبير 

ومن أسمائه أيضاً الجامع الوسط ( الأوسط ) و الجامع القديم ( العتيق )

من أقدم المساجد في مدينة دير الزور ، و يُرجع عدد من مؤرخي المنطقة بأن تاريخ بنائه يعود للعصر العباسي الثاني ، كما يحتج البعض الآخر منهم في تحقيقاته بأنه قد يكون ديراً للمسيحيين قبل تحويله إلى مسجد ، في حين يرى قسم ثالث أنه كان تكية صوفية بُنيت في العهد العثماني.

لكننا لا نستطيع أن نجزم بأحد الآراء قبل أن نقاطع المعلومة بوثيقة أو مرجعٍ معتمد يحدد تاريخ بناء المسجد و طبيعة تأسيسه.

تقارب مساحة المسجد من نحو ألف متر مربع ، و تعتبر مأذنته هي المأذنة الأقدم في مدينة دير الزور ، وهي مثمنة الأضلاع ومن حجر قرميدي ، يتوسط التلة الثانية ( العلوة الثانية ) من حي دير العتيق

سُميت بمأذنة مشعل ، نسبة إلى مؤذنها الحاج مشعل ، ذائع الصيت طيب السيرة جميل الصوت ، يذكر لي أحد المعاصرين أن صوت مشعل كان يصل صداه في صلاتي العشاء و الفجر إلى قريتي حطلة و الجفرة

وللمسجد قبة كبيرة مع بعض القباب الصغيرة

ذكر عدد من الرحالة والمستشرقين هذا المسجد ومنهم :

– الكولونيل البريطاني (( فرانسيس تشسني )) عام ١٨٣٦ م

– المستشرق الألماني إدوارد ساخاو عام ١٨٧٩ م

– البارون الألماني ماكس فون أوبنهايم في آرشيفه الفوتوغرافي عن دير الزور

وغيرهم.

بالإضافة العشرات من الوثائق العثمانية التي تحدثت عن هذا المسجد وحددت موقعه ضمن خريطة رسمية للمدينة..

Siehe auch  هرم مصر الرابع كوكب الشرق من هي أم كلثوم،،

هدم المسجد مع باقي حي دير العتيق عام ١٩٦٨ م ، في أبشع جريمة نُفذت ضد التراث الإنساني والثقافي بالقرن الماضي.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.