الخارجية الأميركية بين قلق وترحيب من الشمال إلى الشرق

سوريا – حلا مشوح

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن الولايات المتحدة “تراقب عن كثب” التطورات الأخيرة في ريف حلب الشمالي، بعد أيام من إعلان انسحاب “هيئة تحرير الشام” من مدينة عفرين.

 

وقال برايس خلال مؤتمر صحفي، إن عدم الاستقرار في سوريا، وقدرة الجماعات “المتطرفة والإرهابية” على استخدام الأراضي السورية لتشكيل قاعدة لها والتخطيط، يشكل “مصدر قلق للجميع”.

 

ورداً على سؤال حول أدوات واشنطن للتعامل مع استمرار وجود “تحرير الشام” في عفرين تحت مسميات أخرى، أضاف برايس: “هذا شيء ركزنا عليه مع الشركاء في المنطقة”.

 

وتابع: “لدينا مجموعة من الأدوات وسنواصل معايرة تلك الأدوات بشكل مناسب”.

 

وعلى صعيد آخر، أعرب برايس عن ترحيبه بجهود شركاء الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم، لاستعادة رعاياهم من مخيم “الهول” في شمال شرق سوريا.

 

وحول الأنباء عن موافقة ست دول أوروبية وأستراليا على إعادة بعض مواطنيها من مخيم “الهول”، أشار برايس إلى أن “هذا هو الشيء الصحيح والمهم الذي يجب القيام به، وهو شيء نواصل مناقشته معهم”.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  نقابة أطباء سورية تنهي استثماراً مشبوهاً في قلب دمشق: إخلاء ملهى ‘الحصان الجامح’ بالصالحية خلال عشرة أيام وإعادة العقار لصندوق تقاعد الأطباء بعد سنوات من الإيجار المجحف”.

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.