عودة التوتر الأمني في الحسكة والقامشلي، رمضان ساخن ومشهد الحصار سيد الواجهة

مناوشات وتوتر أمني في الحسكة والقامشلي وحصار متبادل لكلا الطرفين خارج مناطق نفوذهم، ليعود التوتر الأمني بين قوى الامن الداخلي (الأسايش) وقوات النظام السوري في مدينة القامشلي، الأمر الذي أدى لإغلاق الأسايش للطريق العام المؤدي للمربع الأمني وسط المدينة وطريق المطار المؤدي لمطار القامشلي الدولي الواقع على طرف المدينة الشمالي الشرقي.

ويسود هذا التوتر بين الجانبين منذ عدة أيام، الذي جاء رداً على منع حواجر “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام السوري، إدخال مادة الطحين والمحروقات والمواد الغذائية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وذلك منذ قرابة شهر، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وتحدثت أنباء اليوم الثلاثاء (12 نيسان 2022)، عن وساطة روسية لإنهاء الإشكالات بين الطرفين، فيما عاد التوتر في مدينة القامشلي، الليلة، نتيجة عدم التزام قوات النظام السوري بوعودها بفك الحصار عن الحيين الكورديين.

وسيطرت الأسايش على فرن “البعث” الذي كان تحت سيطرة قوات النظام السوري، يوم السبت الماضي (9 نيسان 2022)، في الوقت الذي شهد فيه حيي الشيخ مقصود والأشرفية احتجاجات أهلية على خلفية فرض الحصار عليهما.

واتهمت قوات النظام، قوات سوريا الديمقراطية، بحصار مركز مدينة الحسكة وإغلاق جميع المداخل المؤدية إليه ومنع إدخال الطحين لمخبز الحسكة الأول، لليوم الرابع على التوالي.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  سوريا الحكومة ترفع أسعار المحروقات ثلاث مرات في شهر بنسبة تصل إلى 25%

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.