قبل أيام من الذكرى الأولى لسقوط الأسد… محاولات ممنهجة لإشعال العنف في سوريا بين هجمات وانشقاقات ودعايات مضلّلة إعداد وتحرير M. Alhussein | BAZNEWS

 

قبل 12 يوماً فقط من حلول الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد، رصد الباحث تشارلز ليستر سلسلة متصاعدة من محاولات إشعال العنف في عدة مناطق سورية، تقف خلفها أطراف مختلفة معادية لمسار الحكومة الانتقالية السورية، بدءاً من تنظيم داعش وصولاً إلى مجموعات متمردة في السويداء.

جريمة مروّعة قرب حمص بهدف خلق فتنة طائفية

في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، نفّذت جهات يُشتبه بأنها مناهضة للحكومة عملية قتل بشعة بحق زوجين سنّيَّين قرب مدينة حمص، حيث جرى حرق جثة الزوجة وكتابة شعارات طائفية بدم الضحيتين على الجدران.

التقديرات الأمنية تشير إلى أن الهدف كان جرّ المنطقة إلى ردّ فعل طائفي، لكن الحادثة احتُويت ولم تُسجّل أي وفيات لاحقة نتيجة توتر متبادل.

دعوة أوساط علوية للفدرالية… وتصاعد التوتر

عقب الحادثة، أطلق بعض الشخصيات العلوية دعوات علنية لتنظيم احتجاجات تطالب بالفدرالية، ما اعتُبر خطوة مستفزّة في التوقيت الحساس الراهن.

انتشرت قوات وزارة الداخلية السورية بكثافة لتأمين الاحتجاجات، وفي إحدى النقاط قام مسلحون مناوئون بإطلاق النار، لكن الاشتباك بقي محدوداً دون سقوط قتلى.

موجة تضليل إلكتروني عن “مجازر وقمع واسع”

تزامناً مع التوترات، شهدت الساحة موجة ضخمة من الأخبار الكاذبة ادّعت حدوث “قمع واسع” و“مجازر” في عدة مناطق.

لاحقاً، أكد الأهالي أن هذه المعلومات عارية عن الصحة بالكامل، وأشادوا بـ احترافية عناصر وزارة الداخلية خلال هذه الأحداث.

هجمات من ميليشيات درزية في السويداء

في الجنوب، نفذت مجموعات مسلّحة درزية في السويداء ما لا يقل عن ست هجمات استفزازية غير مبررة ضد مواقع تابعة لوزارة الداخلية على خطوط التماس ضمن خارطة الطريق التي ترعاها الولايات المتحدة والأردن.

هذه الهجمات بدت محاولة واضحة لجرّ المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، لكنها فشلت.

Siehe auch  تفجير إرهابي يستهدف مقر الخارجية الأفغانية وسط العاصمة كابول

لاحقاً، خرجت احتجاجات درزية واسعة تطالب بـ الانفصال، وحملت لأول مرة صوراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على آليات عسكرية تابعة لفصائل درزية.

كما انتشرت بشكل واسع صور لمقاتل درزي بارز يُدعى مهند مزهر يقف إلى جانب صورة لنتنياهو والشيخ حكمت الهجري.

ويذكر ليستر أن مزهر كان سابقاً ضابط مخابرات لدى النظام ومطلوباً للإنتربول بتهم تتعلق بتهريب الكبتاغون.

إحباط عمليات إرهابية لداعش في اللاذقية وعفرين

في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، أحبطت وحدات مكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية السورية عمليتي تفجير كبيرتين كان تنظيم داعش يخطط لتنفيذهما ضد أهداف علوية في اللاذقية وكردية في عفرين.

أسفرت المداهمات عن ضبط أحزمة ناسفة وعبوات متفجرة وأسلحة ثقيلة.

ختام: سورية أمام اختبار استقرار

يحذّر ليستر من أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، فهناك جهات عديدة تسعى إلى إعادة جرّ سوريا نحو الفوضى مع اقتراب الذكرى الأولى لسقوط الأسد.

ويؤكد على ضرورة التمسّك بالحقائق وتجنّب الوقوع في فخ الحملات المنظمة للتضليل الإعلامي.

المصدر

Screenshot
  • Charles Lister – سلسلة تغريدات بتاريخ نوفمبر 2025

📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.