شنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجومًا لاذعًا على إسبانيا، على خلفية موقفها الرافض للهجوم الإسرائيلي الأخير على لبنان، والذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، وسط دعوات أوروبية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التصعيد.
وقال نتنياهو في تصريحات شديدة اللهجة إن إسرائيل “لن تلتزم الصمت إزاء من يهاجمها”، معتبرًا أن إسبانيا “أساءت إلى سمعة جنود الجيش الإسرائيلي”، الذين وصفهم بأنهم “الأكثر أخلاقية في العالم”.
وفي خطوة عملية تعكس تصعيدًا دبلوماسيًا، أعلن نتنياهو أنه وجّه بإبعاد ممثلي إسبانيا من مركز التنسيق في مدينة كريات غات، مشيرًا إلى أن مدريد “اختارت مرارًا الوقوف ضد إسرائيل”.
وأضاف أن “من يهاجم إسرائيل بدلًا من مواجهة ما وصفها بأنظمة الإرهاب، لن يكون شريكًا في مستقبل المنطقة”، مؤكدًا رفضه لما اعتبره “نفاقًا وعداءً”، ومتوعدًا بأن أي دولة “تشن حربًا سياسية ضد إسرائيل ستدفع ثمنًا فوريًا”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية توترًا متزايدًا، على خلفية العمليات العسكرية الأخيرة في لبنان، والتي أثارت انتقادات دولية واسعة ومخاوف من اتساع رقعة النزاع في المنطقة.