تشارلز ليستر: واشنطن تمهل “قسد” حتى أغسطس للتوصل إلى اتفاق مع دمشق.. ونهجها الحالي يهدد الاستقرار السوري

في تحذير لافت يعكس تصاعد الضغوط الدولية والإقليمية على “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، رأى تشارلز ليستر، مدير برنامجي سوريا ومكافحة الإرهاب في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أن المماطلة التي تتبعها “قسد” في محادثاتها مع الحكومة السورية تهدد بإجهاض المسار الانتقالي وتقويض فرص التعافي والاستقرار في البلاد.

وقال ليستر، في مقال نُشر بمجلة “المجلة”، إن المبعوث الأميركي إلى سوريا حدّد لـ”قسد” مهلة غير رسمية تنتهي في آب (أغسطس) للتوصل إلى تسوية مع دمشق، لافتًا إلى أن سلوك وفد “قسد” خلال اللقاءات الأخيرة في العاصمة السورية لا يبشّر بأي انفراج، بل يعزز الانطباع بأنها باتت العقبة الأبرز أمام تثبيت الحل السياسي.

وأضاف ليستر أن “ملف قسد لا يزال يمثل قنبلة موقوتة في المشهد السوري”، في وقت تشهد فيه البلاد مؤشرات إيجابية نحو الاستقرار. وأكد أن التصلّب في موقف “قسد” لا يصب في مصلحتها، خصوصًا مع تغير أولويات شركائها الدوليين.

وأوضح أن أقرب حلفاء “قسد”، وعلى رأسهم الجيش الأميركي، بدأوا بإعادة النظر في دعمهم لها، وبدؤوا يميلون نحو تعزيز سلطة الحكومة الانتقالية ومنح دمشق احتكار استخدام القوة، ما يعني أن الفيدرالية أو الجيوش الموازية لم تعد خيارًا مطروحًا.

واختتم ليستر تحليله بالتشديد على أن المطلوب اليوم هو حلّ “قسد” ودمجها الكامل ضمن بنية الدولة السورية، معتبرًا أن التلكؤ في اتخاذ هذا القرار سيُبقي الملف مفتوحًا على احتمالات الانفجار في أي لحظة


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  قسد تشن حملة مداهمات على المعابر النهرية وتقوم بتفجير خط لتهريب النفط شرق دير الزور.

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.