“بلاد العُرب… بلاد الرُعب… ثم بلاد الشام: قصيدة ردٍّ على حوار القرن بين الشعر والنقد”

ردٌّ أدبي يربط بين إرث فخري البارودي وصوت سميح القاسم، ويستعيد الأمل بوحدة الشام وتنوعها

‏”بلادُ العُربِ أوطاني”
‏هو النشيد المعروف الذي كتبه الشاعر – فخري البارودي —
‏ولكن الشاعر سميح القاسم رد عليه بقصيدة
‏”بلاد الرُعْبِ اوطاني” حيث قال:
‏بلاد الرعب أوطاني
‏من القاصي إلى الداني
‏ ومن خوف إلى خطر
‏ومن منفى إلى الثاني
‏ بلاد الحرب أوطاني
‏تدمر كل بنيانِ
‏ توفى الأمن في وطني
‏ وصار الموت مجاني
‏ بلاد الحزن أوطاني
‏ بأشكال……..والوانِ
‏ فمن ألم إلى قهر
‏ إلى بؤس وحرمانِ
‏ بلاد الصبر أوطاني
‏ وحال الناس أبكاني
‏ فكم نزحوا وكم لجئوا
‏ وموت دون أكفانِ
‏تمادى الحزن في قلبي
‏ وغطى الدمع أجفان
‏+++++++++++
‏وأنا رديت عليه:

‏بلاد الشام أوطاني
‏وعز صان إيماني
‏فسني يقود المجد
‏بحب زال أحزاني
‏شريف عاش ثورتنا
‏ولم يقتل مع الجاني
‏فعربي وكردي ودرزي
‏وسمعولي ونصراني
‏سيحيى الكل في أرضي
‏ونبني مجدنا ثاني
‏شباب الحق قدوتنا
‏شهيد دون أكفان
‏منارات لأجيال
‏وشعب هز اكواني
‏فنحن اليوم ابهرنا
‏شعوب الكون بتفان
‏شعوب الأرض قاطبة
‏من كندا ليابان
‏رأت ماكان من عمل
‏بإخلاص وإتقان
‏سنملأ مجدنا عدلا
‏وعلما فيه تبياني
‏كتبت الرد من أدبي
‏ففضلا نشر ألحاني

‏أ.مروان مجيد عبدالله



📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  اكتشاف "قاتل الكواكب" الذي يمكن أن يضرب الأرض

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.