انتهاء مهلة دمشق لـ”قسد” دون تنفيذ الشروط… تصعيد عسكري يلوح في الأفق وسط تشدد أنقرة ورفض دولي للفدرالية

كشفت صحيفة حريّت التركية، في مقال للصحفي عبد القادر سيلفي، أن المهلة التي منحتها الحكومة السورية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والتي امتدت 30 يوماً، انتهت دون التزام الأخيرة بأي من البنود المتفق عليها، وعلى رأسها الاندماج في الجيش السوري، وتسليم حقول النفط والغاز، وسد تشرين، والمعابر الحدودية.

وبحسب التقرير، أكملت دمشق استعداداتها لعملية عسكرية تهدف إلى نزع سلاح “قسد” ودمج مقاتليها في القوات النظامية، في وقت تتفق كل من أنقرة ودمشق على أن تفكيك أذرع “حزب العمال الكردستاني” (PKK) ونزع سلاحها بالكامل يمثل شرطاً أساسياً لوقف أي تحرك عسكري.

وأضاف سيلفي أن “قسد” تراهن على دعم إسرائيلي وفرنسي لفرض صيغة فدرالية في شمال وشرق سوريا، وهو ما ترفضه كل من دمشق وأنقرة رفضاً قاطعاً. أما الموقف الأمريكي، فقد جاء مؤكداً على بقاء سوريا دولة موحدة، دون تقديم أي التزامات للفدرالية التي تطالب بها “قسد”.

وتسعى الحكومة السورية، وفق المقال، إلى استعادة السيطرة على الموارد الاستراتيجية من نفط وغاز وسد تشرين، إضافة إلى المعابر، لتعزيز سيادتها وتمويل مشاريع إعادة الإعمار


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

Siehe auch  انفجارين متزامنين بدير الزور وسقوط قتلى للنظام،،

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert

Diese Website verwendet Akismet, um Spam zu reduzieren. Erfahre, wie deine Kommentardaten verarbeitet werden.