تتحدث تقارير متداولة عن توجه لدى الرئيس السوري أحمد الشرع للعمل على إعادة هيكلة وبناء الجيش العربي السوري، في إطار مساعٍ تهدف إلى تعزيز قدراته العسكرية خلال المرحلة المقبلة، وسط توقعات بأن يشهد الجيش تطوراً ملحوظاً في بنيته البشرية والقتالية.
وبحسب هذه التقارير، فإن عملية إعادة البناء تعتمد بشكل كبير على الخبرات الميدانية التي اكتسبها آلاف المقاتلين السوريين خلال سنوات الحرب الماضية، والتي امتدت لأكثر من عقد، حيث خاض العديد منهم مواجهات طويلة في ظروف معقدة، وتعرضوا لأنواع مختلفة من العمليات العسكرية، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف باستخدام أسلحة متنوعة.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الخبرات التراكمية أسهمت في رفع كفاءة العناصر البشرية، التي تُعدّ أحد أبرز نقاط القوة في أي جيش، رغم استمرار التحديات المرتبطة بنقص التجهيزات العسكرية المتطورة والأسلحة النوعية.
كما تركز الجهود، وفق ما يُتداول، على ترسيخ ما يُعرف بالعقيدة القتالية، باعتبارها عاملاً أساسياً في رفع جاهزية المقاتلين وتعزيز قدرتهم على الصمود والتكيف مع مختلف أنماط الحروب الحديثة.
وفي هذا السياق، تتوقع بعض المصادر أن يشهد الجيش السوري تطوراً تدريجياً خلال السنوات المقبلة، قد ينعكس على مكانته الإقليمية، في حال استمرت عمليات التنظيم والتأهيل والدعم اللوجستي بوتيرة متصاعدة.
ومع ذلك، تبقى هذه التقديرات ضمن إطار التحليلات والتقارير غير الرسمية، في ظل غياب بيانات تفصيلية مؤكدة حول خطط إعادة الهيكلة أو حجم التطوير العسكري الجاري بشكل دقيق.
اعداد وتحرير: M.Alhussein