أعلنت الرئاسة السورية أن أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع محمد بن زايد آل نهيان، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.
وأكد الرئيس الشرع خلال الاتصال عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الجمهورية العربية السورية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشدداً على حرص دمشق على تطوير هذه العلاقات في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية
ناقش الجانبان آليات توسيع التعاون بين البلدين، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، إلى جانب أهمية التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة. وأكد الطرفان ضرورة استمرار الحوار والتشاور بما يعزز الأمن والاستقرار العربي.
التصعيد الإقليمي محور رئيسي
وتطرق الاتصال إلى تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث شدد الجانبان على أهمية احتواء التوترات وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد، لما لذلك من انعكاسات خطيرة على أمن الدول العربية واستقرارها.
كما بحث الرئيسان سبل تطوير آليات العمل العربي المشترك، بما يساهم في مواجهة التحديات الراهنة، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع الأزمات الإقليمية.
موقف سوري من الاعتداءات الإقليمية
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الشرع إدانة سوريا للاعتداءات التي تطال بعض الدول العربية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، ورفض أي ممارسات تهدد أمنها واستقرارها.
دعوة لتنسيق عربي مشترك
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق العربي في هذه المرحلة الحساسة، والعمل على بلورة مواقف مشتركة تسهم في حماية مصالح الشعوب العربية، وتدعم مسارات الاستقرار والتنمية في المنطقة.
ويأتي هذا الاتصال في إطار سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية، ومحاولات دفع الجهود السياسية نحو التهدئة وتعزيز التعاون العربي.
