المخدرات مرض الشباب المعاصر،،

تعد مشكلة المخدرات حاليًّا من أكبر المشكلات التي تعانيها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها لما لها من أضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية ولم تعد هذه المشكلة قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو على بلد معين أو طبقة محددة من المجتمع بل شملت جميع الأنواع والطبقات كما ظهرت مركبات عديدة جديدة لها تأثير واضح علي الجهاز العصبي والدماغ.

أنواع المخدرات:

تختلف أنواع المخدرات وأشكالها حسب طريقة تصنيفها فبعضها يصنف على أساس تأثيرها وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها وربما بحسب الاعتماد والإدمان النفسي والعضوي.

وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان مثل:

الحشيش والماريجوانا.

المخدرات المهدئة.

المخدرات المنشطة الكوكايين.

المواد المهلوسة مثل إل. إس. د

المواد المستنشقة العطرية مثل الصمغ.

المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين

ماهي أسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان:

الجهل بأخطار استعمال المخدر.

ضعف الوازع الديني والتنشئة الاجتماعية غير السليمة.

التفكك الأسري.

الفقر والجهل والأمية .

الثراء الفاحش والتبذير دون حساب.

انشغال الوالدين عن الأبناء وعدم وجود الرقابة والتوجيه.

عدم وجود الحوار بين أفراد العائلة.

مجالسة أو مصاحبة رفاق السوء.

البطالة والفراغ.

فما هي علامات الشخص المدمن:

التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة.

تدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل.

الخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلًا.

التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته.

تقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهر.

الغضب لأتفه الأسباب.

التهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة.

الإسراف وزيادة الطلب على النقود.

تغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى شلةجديدة.

الميل إلى الانطواء والوحدة.

فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.

ما هو علاج إدمان المخدرات:

تشمل علاجات الإدمان تنظيم برامج علاجية للمرضى سواء في المستشفيات أو في العيادات الخارجية وتقديم المشورة لهم ومساعدتهم على مقاومة استخدام المخدرات مرة أخرى والتغلب على الإدمان.

وجميع الحكومات التي تحترم نفسها وتخاف على شعوبها تقف سداً منيعاً في وجه هذه المرض إلا في سوريا فالنظام الأسدي والميليشيات التابعة له هي من تقوم بتصنيع وترويج هذا المرض فلم تكتف ببيعه في الأسواق المحلية وعلى عينك يا تاجر بل تحاول تصديره إلى الدول المجاورة.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى 

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.