بعد سوريا، كازاخستان تتحول الى ساحة حرب جديدة لمصالح الدول،،

على ما يبدو إن الكثير من الدول يحاولون استغلال الازمة التي حصلت مؤخراً في أفغانستان، ليحولوها الى ساحة حرب جديدة بما ما يخدم مصالحه، بعد سوريا.

من جهته اعرب الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو عن رفضه تقديم كازاخستان “هدية” لأمريكا والناتو.

وأكد لوكاشينكو أنه “في ألما آتا ونور سلطان كانت هناك محاولة للاستيلاء على المطار لمنع وصول المساعدات من روسيا ومنظمة الأمن الجماعي”.

وقال لوكاشينكو إنه “لا يمكن التخلي عن كازاخستان كهدية مثل أوكرانيا لأمريكا وحلف شمال الأطلسي”.

ونقلت وكالة “بيلتا” عن الرئيس لوكاشينكو قوله خلال اجتماع في مينسك: “في ألما آتا ونور سلطان على حد سواء كانت هناك محاولة للاستيلاء على المطار، بشكل مقصود، لأنهم فهموا أن الدعم العسكري، في المقام الأول من روسيا وبلدان منظمة الأمن الجماعي، سيتم نقله إلى هناك، أي أنه كان من الضروري السيطرة على الأرض حتى يكون من المستحيل الهبوط هناك”.

 

وأضاف “أما بالنسبة للأحداث في كازاخستان، فأنتم تعرفون كل ما يحدث، ولكننا نشعر بقلق أكبر هنا من أن كل شيء كان مخططا له مسبقا، بالأمس، عقدت مشاورات طوال الليل، وفي هذا الصدد، رصدنا الوضع مع بوتين حول كازاخستان، تحدثنا عدة مرات”.

من جانبها اعربت روسيا وايران عن دعمها للحكومة الكازاخية وارسال قوات حفظ السلام الى كازاخستان للمشاركة في السيطرة على الغضب الشعبي والاحتجاجات.

وبدأت الاحتجاجات في كازاخستان في الأيام الأولى من العام الجديد. احتشد سكان مدينتي جاناوزين وأكتاو، الواقعتين في منطقة مانغيستاوسك المنتجة للنفط، للاحتجاج على زيادة سعر الغاز المسال والبترول بمقدار الضعفين، والذي يستخدم كوقود للسيارات. أوضحت وزارة الطاقة في الجمهورية أنه اعتبارًا من 1 يناير كانون الثاني، بدأت قيمتها تتشكل في تداول البورصة الإلكترونية على أساس العرض والطلب.

 

إعداد: نالين عجو

تحرير: حلا مشوح

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.