تقرير عبري: ترامب أوقف خطة إسرائيلية لإدخال قوات كردية إلى إيران بعد ثلاثة أيام من انطلاقها.. وأحمدي نجاد كان يحمل الاسم الحركي “الصديق”

تقرير عبري: ترامب أوقف خطة إسرائيلية لإدخال قوات كردية إلى إيران بعد ثلاثة أيام من انطلاقها.. وأحمدي نجاد كان يحمل الاسم الحركي “الصديق

متابعات/ BAZNEWS

كشفت القناة 13 الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول ما قالت إنها خطة سرية أعدها جهاز الموساد لإسقاط النظام الإيراني، حملت الاسم الحركي “القط ذو الحذاء” (Puss in Boots)، قبل أن يتم إيقافها بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد ثلاثة أيام فقط من بدء تنفيذ مرحلتها البرية، بحسب التقرير.

ووفقاً للتقرير، أطلق الموساد على الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد الاسم الحركي “الصديق”، ضمن خطة هدفت إلى الاستفادة منه في مرحلة ما بعد إسقاط النظام الإيراني، في إطار مشروع أوسع لتغيير السلطة في طهران. وتشير تقارير إسرائيلية وأميركية إلى أن اتصالات سرية جرت معه خلال السنوات الماضية، إلا أن مكتبه نفى هذه الروايات ووصفها بأنها “مختلقة” و”على طريقة هوليوود”.

وبحسب القناة 13، تضمنت الخطة تدريب آلاف المقاتلين الأكراد استعداداً لإدخالهم إلى الأراضي الإيرانية بعد تنفيذ ضربات جوية إسرائيلية على مواقع للحرس الثوري قرب الحدود العراقية، بهدف فتح ممر بري يسمح بتقدم هذه القوات، على أمل أن تتزامن العملية مع احتجاجات شعبية واسعة يشارك فيها ملايين الإيرانيين، بما يؤدي إلى انهيار النظام.

وأضاف التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الموساد آنذاك دافيد برنيا حصلا على موافقة مبدئية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد مناقشات تناولت الجدول الزمني لإسقاط النظام الإيراني، حيث قدّر برنيا أن العملية قد تستغرق نحو عام، بينما قدّر مسؤولون عسكريون أنها قد تمتد إلى ثلاث سنوات.

إلا أن التطورات شهدت تحولاً سريعاً، إذ أفادت القناة بأن واشنطن بعثت بعد ثلاثة أيام فقط من بدء تنفيذ الجزء البري من العملية برسالة مقتضبة حملت عبارة “Don’t” (لا تفعلوا)، ما أدى إلى وقف عملية إدخال القوات الكردية إلى إيران. وذكرت القناة أن مسؤولين إسرائيليين أرجعوا هذا التغيير إلى ضغوط تركية، إضافة إلى اعتراضات داخل الإدارة الأميركية.

READ  الجيش السوداني: المتمردون خرقوا الهدنة بمحاولة الهجوم على مقر قيادة منطقة العاصمة المركزية

كما نقلت القناة أن قيادة الموساد حاولت طرح خطة بديلة بعد إلغاء العملية الأصلية، إلا أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين اعتبروها أقل فاعلية ولم تحقق أهدافها.

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير صحفية، بينها نيويورك تايمز ووسائل إعلام إسرائيلية، أن غارة إسرائيلية استهدفت في بداية الحرب الموقع الذي كان يوجد فيه أحمدي نجاد، بزعم إخراجه من الإقامة الجبرية، قبل أن يختفي لاحقاً عن الأنظار. غير أن مكتب أحمدي نجاد نفى هذه الروايات بالكامل، مؤكداً أنها لا تستند إلى حقائق.

ملاحظة: معظم هذه المعلومات تستند إلى تقارير إعلامية إسرائيلية وأميركية، ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل من الولايات المتحدة أو إيران بشأن تفاصيل الخطة أو صحتها، فيما نفى مكتب محمود أحمدي نجاد الادعاءات المتعلقة بتعاونه مع الموساد أو بوضعه قيد الإقامة الجبرية.


📰 أخبار ذات صلة

تابع آخر الأخبار على Baznews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.