ترامب يشيد بالرئيس السوري أحمد الشرع ويؤكد تحسن الأوضاع في سوريا.. ويعلن انفتاح واشنطن على بيع مقاتلات “إف-35” لتركيا
………..
إشادة أمريكية بالقيادة السورية.. وعلاقات واشنطن وأنقرة تدخل مرحلة جديد

أنقرة –BAZNEWS
أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعلاقات التي تجمع الولايات المتحدة بسوريا وتركيا، مؤكداً أن العلاقة مع الرئيس السوري أحمد الشرع “جيدة جداً” بفضل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات تعكس تحولاً لافتاً في الخطاب الأمريكي تجاه دمشق.
وقال ترامب إن “الرئيس السوري الجديد قام بعمل رائع، وتمكن من تحسين الوضع في بلاده خلال عام ونصف”، في إشارة إلى التطورات التي شهدتها سوريا خلال الفترة الماضية.
ترامب: لا قلق بشأن حصول تركيا على مقاتلات إف-35
وفي الملف التركي، أكد الرئيس الأمريكي أنه لا يشعر بأي قلق حيال إمكانية حصول تركيا على مقاتلات “إف-35″، موضحاً أن واشنطن قد تتخذ قراراً بالموافقة على بيع الطائرات لأنقرة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضاً رفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون “كاتسا” (CAATSA)، في خطوة قد تمهد لإعادة التعاون الدفاعي الكامل بين البلدين.
العلاقات الأمريكية التركية “أفضل من أي وقت مضى”
ووصف ترامب العلاقات بين واشنطن وأنقرة بأنها “أفضل من أي وقت مضى”، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال: “لولا انعقاد قمة الناتو في تركيا بقيادة صديقي القوي أردوغان، لما شاركت فيها على الأرجح”، في إشارة إلى متانة العلاقة الشخصية التي تجمعه بالرئيس التركي.
أردوغان: تلقينا وعداً بتسلم خمس مقاتلات
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن ملف مقاتلات “إف-35” كان محور نقاش مع الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أن أنقرة تلقت وعداً بالحصول على خمس طائرات.
وأعرب أردوغان عن ثقته في أن تشهد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قراراً إيجابياً بشأن هذا الملف، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي “يلتزم دائماً بوعوده”.
مناقشة محركات المقاتلة التركية “قآن”
وأضاف الرئيس التركي أن المباحثات مع واشنطن لن تقتصر على ملف “إف-35″، بل ستشمل أيضاً التعاون في تطوير محركات المقاتلة التركية المحلية “قآن” (KAAN)، في إطار توسيع الشراكة الدفاعية بين البلدين.
تحولات إقليمية
تأتي هذه التصريحات في ظل تقارب متسارع بين الولايات المتحدة وتركيا، وتزامناً مع مؤشرات على انفتاح أمريكي تجاه سوريا، وسط تحركات دبلوماسية متزايدة في المنطقة، قد تمهد لمرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية والتعاون في ملفات الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار.