
أفادت تقارير عن مصدر أمني سوري باعتقال اللواء علي يونس، الرئيس السابق للفرع 293 المعروف بـ”شؤون الضباط” في شعبة المخابرات العسكرية، وبدء التحقيق معه في ملفات تتعلق بفساد مالي وتجاوزات أمنية.
وبحسب المصدر، نفذت قوى الأمن السورية عملية التوقيف ضمن إجراءات مستمرة تستهدف شخصيات بارزة شغلت مواقع حساسة في الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السابق، وذلك في إطار التحقيق بملفات مرتبطة بالفساد والانتهاكات الإدارية والأمنية.
ويُعد اللواء علي يونس من أبرز الأسماء التي تولت مناصب قيادية داخل المنظومة الأمنية والعسكرية خلال السنوات الماضية، حيث شغل منصب نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية، كما ترأس اللجنة الأمنية في محافظة حمص حتى عام 2013.
الفرع 293.. أحد أكثر الفروع حساسية
ارتبط اسم علي يونس بإدارة الفرع 293 “شؤون الضباط”، وهو من أكثر الفروع الأمنية حساسية داخل المؤسسة العسكرية، إذ يتولى متابعة ضباط الجيش ومراقبة تحركاتهم والتحقيق في الملفات المرتبطة بهم.
وتشير المعلومات إلى أن الجهات المختصة باشرت التحقيق مع يونس في قضايا تتعلق بشبهات فساد مالي وتجاوزات أمنية مرتبطة بفترة عمله في الأجهزة الأمنية.
حملة ملاحقات لشخصيات من النظام السابق
يأتي توقيف اللواء علي يونس ضمن سلسلة إجراءات أمنية وقضائية شهدتها سوريا خلال الفترة الأخيرة، واستهدفت مسؤولين سابقين في مؤسسات أمنية وعسكرية مرتبطة بالنظام السابق، وسط حديث رسمي عن فتح ملفات فساد وانتهاكات تعود لسنوات سابقة.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية إضافية تكشف طبيعة التهم التفصيلية أو نتائج التحقيقات الجارية مع اللواء الموقوف.