أفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، بأن الطفل عمر زين المشيعل (مواليد 2009) جرى نقله إلى العراق ضمن مجموعة من الموقوفين، بعد اعتقاله قبل نحو أربعة أشهر بتهمة الانتماء إلى تنظيم «داعش»، من قبل مليشيا قسد في قضية أثارت تساؤلات واسعة بين الأهالي وناشطين حول ظروف توقيفه وإجراءاته القانونية.
وبحسب ما نقلته عائلة الطفل، فإن عمر من سكان مدينة القامشلي ويعمل في مجال الميكانيك في المنطقة الصناعية، وقد تم توقيفه على خلفية محتويات في هاتفه المحمول، تضمنت صوراً للعلم السوري وشخصيات رسمية، إضافة إلى مراسلات مع أصدقاء حول شروط الانتساب إلى جهات حكومية، وفق رواية ذويه.
وأكد أحد أفراد عائلته، في تعليق نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الشاب “دخل السجن دون معرفة أسباب واضحة ومن دون توجيه تهمة رسمية حتى الآن”، مشيراً إلى أن العائلة لم تتلقَّ أي معلومات دقيقة عن وضعه القانوني أو مكان احتجازه بعد نقله خارج البلاد. وأضاف: “كل ما نطالب به هو الشفافية ومعرفة الحقيقة وضمان حقوقه القانونية”.
وتقول العائلة إن عمر كان يعيش حياة طبيعية ويعمل في مهنة الميكانيك بين أهله وأصدقائه، معتبرة أن قضيته تشبه حالات أخرى لموقوفين من سجون علايا وجركين وغويران، الذين نُقل بعضهم أيضاً بتهم مرتبطة بالتنظيم، وسط مطالبات حقوقية متكررة بضرورة توضيح الأسس القانونية لعمليات التوقيف والنقل.
وطالبت الأسرة الجهات المعنية بكشف مصير ابنها، وتوضيح التهم الموجهة إليه إن وجدت، وضمان حصوله على محاكمة عادلة وفق الأصول القانونية، مؤكدة أن “حرية الإنسان وكرامته ليست أمراً بسيطاً”.
واعتقلت مليشيا قسد بعد سقوط النظام البائد المئات من مؤيدين الحكومة السورية الجديدة بتهمة داعش

#سوريا #الحسكة #القامشلي #انتهاكات #عائلة_سورية