وجّه عدد من وجهاء وشيوخ عشائر محافظة الحسكة رسالة إلى رئاسة الجمهورية والحكومة في دمشق، أكدوا فيها رفضهم لما وصفوه بتجاوزات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في المنطقة، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التوترات ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية.
وجاء في الرسالة أن أبناء الحسكة التزموا الصمت خلال الفترة الماضية “حرصًا على طاعة الدولة ومنع إراقة الدماء”، إلا أن التطورات الأخيرة، ولا سيما ما اعتبروه محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية عبر توطين عائلات من خارج المحافظة، دفعتهم إلى التحرك والمطالبة بتدخل رسمي مباشر.
أبرز المطالب:
- إنهاء ما وصفوه بممارسات “قسد” بحق السكان العرب، بما في ذلك الاعتقالات والمداهمات والأعمال الانتقامية.
- نشر قوات الجيش والأمن العام على الحدود وفي جميع مناطق محافظة الحسكة، خصوصًا المناطق ذات الغالبية العربية، وبسط سيطرة الدولة بشكل كامل وسريع.
كما أكدت الرسالة أن استمرار الوضع الحالي، في ظل ما وصفته بـ”الدعم الأمريكي” لتلك القوات، قد يدفع العشائر إلى إعلان “نفير عام” داخل سوريا وخارجها، ومواصلة التحركات حتى إنهاء وجود هذه القوات في المنطقة، وفق ما ورد في البيان.
وحملت الرسالة تواقيع عدد من شيوخ ووجهاء العشائر في الحسكة ومحيطها، واختُتمت بالتأكيد على التمسك بوحدة الأراضي السورية وضرورة تدخل الدولة لمنع تفاقم التوترات والحفاظ على السلم الأهلي.
