أفادت مصادر إعلامية ومحلية مطلعة بأن التحالف الدولي يستعد لمغادرة الأراضي السورية وسحب الجزء الأكبر من قواته، وذلك عقب الانتهاء من عمليات نقل عناصر تنظيم «الدولة» (داعش) إلى داخل الأراضي العراقية، في إطار ترتيبات أمنية جارية بين الأطراف المعنية.
وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن خطة الانسحاب المرتقبة لن تشمل قاعدة التنف في الوقت الراهن، إذ يُتوقع الإبقاء عليها ضمن ترتيبات أمنية خاصة، مرتبطة بمصالح التحالف في المنطقة، ومتابعة ملفات عسكرية واستخباراتية تتعلق بنشاط تنظيم «داعش» وتحركاته.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن طيران التحالف الدولي نفّذ عمليات تدمير لمعدات عسكرية داخل قاعدة خراب الجير في ريف رميلان شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المنطقة، ما اعتُبر مؤشراً إضافياً على خطوات إعادة الانتشار وتقليص الوجود العسكري.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من قيادة التحالف الدولي حول طبيعة الانسحاب أو جدوله الزمني، في وقت تترقب فيه الأوساط المحلية والسياسية تداعيات هذه التطورات على المشهدين الأمني والعسكري في شمال شرقي سوريا.