أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول العلاقات التركية–الأمريكية، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا وقطاع غزة.
وأكد الرئيس أردوغان خلال الاتصال على الأهمية البالغة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، مشدداً على أن أنقرة تتابع التطورات الميدانية والسياسية هناك عن كثب، انطلاقاً من حرصها على الاستقرار الإقليمي ومنع أي تهديدات أمنية على حدودها الجنوبية.
وتطرق الجانبان إلى ملف مكافحة تنظيم داعش، بما في ذلك وضع المعتقلين التابعين للتنظيم في سوريا، حيث جرى التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق الدولي لمنع عودة التنظيم أو إعادة تنشيط خلاياه، وضمان معالجة هذا الملف بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي الشأن الفلسطيني، ناقش الرئيسان الجهود المبذولة لإحلال السلام في قطاع غزة، حيث جدّد أردوغان استعداد تركيا للعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة من أجل دعم مساعي التهدئة والحلول السياسية، معرباً عن شكره للرئيس ترامب على دعوته إلى مجلس السلام في غزة، ومؤكداً دعم أنقرة لأي مبادرة دولية جادة تساهم في إنهاء الحرب ومعاناة المدنيين.
ويأتي هذا الاتصال في سياق تحركات دبلوماسية متزايدة تهدف إلى تنسيق المواقف بين أنقرة وواشنطن حيال القضايا الساخنة في الشرق الأوسط، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة وتحديات أمنية وسياسية متشابكة.