ودّع ريال مدريد منافسات كأس ملك إسبانيا من دور ثمن النهائي، عقب خسارته المفاجئة أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي أُقيم على أرضية ملعب كارلوس بلمونتي، وشهد إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة.
وافتتح ألباسيتي التسجيل في الدقيقة 42 عن طريق خافي فيلار، بعد كرة عرضية من ركلة ركنية حوّلها برأسية قوية في شباك الحارس أندري لونين.
وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 45+3، تمكن ريال مدريد من إدراك التعادل عبر فرانكو ماستانتونو، مستغلًا كرة ركنية ارتقى لها هاوسن برأسه، أبعدها الحارس لتصل إلى ماستانتونو الذي تابعها داخل المرمى.
وفي الدقيقة 82 عاد ألباسيتي للتقدم من جديد، بعدما سجل جيفتي بيتانكور الهدف الثاني، إثر كرة أبعدها جونزالو غارسيا بشكل غير متقن لتصل إلى بيتانكور الذي سددها لترتطم بالأرض وتسكن الشباك.
ورفض ريال مدريد الاستسلام، ونجح في تسجيل هدف التعادل عند الدقيقة 90+1، بعد ركنية نفذها أردا غولر، ارتقى لها جونزالو غارسيا برأسية متقنة داخل المرمى.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لأصحاب الأرض، حيث خطف جيفتي بيتانكور هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+5، موقعًا على الثنائية الشخصية له، ومانحًا ألباسيتي بطاقة التأهل في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة هذا الموسم.
سيرة ذاتية مختصرة عن نادي ألباسيتي
يُعد ألباسيتي بالومبييه من الأندية الإسبانية العريقة، إذ تأسس عام 1940، ويتخذ من مدينة ألباسيتي في إقليم قشتالة-لا مانتشا مقرًا له. يلعب الفريق مبارياته على ملعب كارلوس بلمونتي، الذي يتسع لأكثر من 17 ألف متفرج.
عرف النادي فترته الذهبية خلال أوائل تسعينيات القرن الماضي، حين نجح في الصعود إلى الدوري الإسباني الممتاز (لا ليغا) وحقق حضورًا لافتًا بين الكبار لعدة مواسم متتالية. ويشتهر ألباسيتي بقدرته على صناعة المواهب والاعتماد على الروح القتالية، كما يُعد من الفرق التي كثيرًا ما شكّلت “حصانًا أسود” في بطولات الكأس، وهو ما أكده مجددًا بإقصائه ريال مدريد من كأس الملك.