بعد ادعاءات اختطافها… ظهور إيفرا الصالح مجنّدة في صفوف مليشيا «قسد» ينسف رواية المرصد السوري

في تطور لافت يناقض روايات سابقة، ظهرت الفتاة إيفرا الصالح، التي سبق لما يُعرف بـ«المرصد السوري» برئاسة رامي عبد الرحمن أن أعلن اختطافها، في مناطق الجزيرة السورية الخاضعة لسيطرة تنظيم PKK وميليشيا قسد، حيث تبيّن أنها مجنّدة ضمن صفوف التنظيم.

وكان المرصد قد أفاد في وقت سابق بأن فتاة من محافظة حمص وتنتمي إلى الطائفة العلوية تعرّضت للاختطاف، موجهاً اتهامات مباشرة إلى الأجهزة الأمنية السورية بالوقوف خلف الحادثة. غير أن المعطيات الجديدة وظهور الفتاة لاحقاً بزي عسكري وفي مناطق سيطرة «قسد» يطرحان علامات استفهام جدية حول صحة تلك الرواية.

مصادر محلية أكدت أن وجود إيفرا الصالح في مناطق الجزيرة السورية جاء في سياق التجنيد المعتمد من قبل تنظيم PKK وذراعه المحلية «قسد»، وهو ما يتعارض كلياً مع ادعاءات الاختطاف القسري التي جرى الترويج لها إعلامياً.

ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على مصداقية التقارير الصادرة عن «المرصد السوري»، الذي يتهمه مراقبون وناشطون بالانحياز السياسي وتبنّي روايات تخدم أجندات «قسد»، خصوصاً في القضايا الحساسة المتعلقة بالاختطاف والتجنيد، ولا سيما تجنيد النساء والفتيات.

ويرى متابعون أن هذه القضية تشكّل مثالاً إضافياً على استخدام بعض الملفات الإنسانية والإعلامية كأدوات ضغط سياسي، في وقت تتزايد فيه التقارير الحقوقية التي تتهم «قسد» وتنظيم PKK بممارسة التجنيد الإجباري والانتهاكات بحق المدنيين في مناطق سيطرتهم شمال وشرق سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.