أعلن أحمد الشرع، خلال جلسة حوارية أُقيمت ضمن حفل إطلاق العملة السورية الجديدة وبحضور حاكم المصرف المركزي، بدء مرحلة نقدية جديدة في البلاد، مؤكدًا أن تبديل العملة يمثّل طيّ صفحة طويلة من الماضي الاقتصادي “غير المأسوف عليه”، ويفتح الباب أمام مسار إصلاحي شامل.
وأوضح الرئيس الشرع أن تبديل العملة ليس إجراءً شكليًا، بل “عملية جراحية دقيقة” تستهدف إعادة التوازن للحالة النقدية في سوريا، مشددًا على أن نجاح هذه الخطوة يتطلب الهدوء والثقة من المواطنين، دون أي مبرر لحالات الفزع أو القلق.
وأشار إلى أن الاقتصاد السوري تعرّض لأضرار جسيمة خلال السنوات الماضية، ما يستدعي مقاربة واقعية تركّز على زيادة معدلات الإنتاج وخفض نسب البطالة باعتبارهما حجر الأساس في أي تعافٍ اقتصادي مستدام.
وأكد الشرع ضرورة إفساح المجال أمام القطاع الخاص ليكون شريكًا فاعلًا في عملية النمو الاقتصادي، عبر توفير بيئة استثمارية مشجّعة تسهم في خلق فرص عمل وتحريك عجلة الإنتاج.
وفي بُعد رمزي لافت، قال الرئيس إن المواطنين كانوا “مضطرين للتعامل بالعملة القديمة رغم أنها تحمل وجوهًا قبيحة”، في إشارة إلى المرحلة السابقة، مؤكدًا أن العملة الجديدة تعبّر عن تحوّل سياسي واقتصادي يعكس تطلعات السوريين لمرحلة أكثر استقرارًا وازدهارًا.
ويأتي إطلاق العملة السورية الجديدة ضمن حزمة إجراءات إصلاحية أوسع، تهدف إلى استعادة الثقة بالاقتصاد الوطني، وتحقيق استقرار نقدي تدريجي يمهّد لمرحلة التعافي والتنمية
#BAZNEWS #سوريا
