تصعيد أمني خطير في اللاذقية: إطلاق نار وقنبلة هجومية تستهدف قوات الأمن خلال احتجاجات وتحويلها إلى مواجهات مسلّحة

اللاذقية – عاجل

أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، العميد عبد العزيز الأحمد، أن المدينة شهدت قبل قليل اعتداءات مسلّحة خطيرة تزامنت مع احتجاجات في محيط دوّار الأزهري وأوتوستراد الجمهورية، حيث تعرّضت قوات الأمن والمتظاهرون لإطلاق نار مباشر من جهة مجهولة قادمة من حي المشروع العاشر، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين وعناصر الأمن.

وأوضح الأحمد أن مجموعة مسلّحة متخفّية ضمن الاحتجاجات استهدفت إحدى نقاط المهام الخاصة المكلّفة بحماية المتظاهرين، عبر إلقاء قنبلة هجومية، أدّت إلى إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي.

انتهاء أعمال التخريب وتوقيف متورطين

وبحسب مصادر رسمية، انتهت أعمال التخريب التي شهدها الساحل اليوم بعد تدخل أمني مكثّف، أسفر عن اعتقال العشرات ممّن تورّطوا في التحريض ودفع مراهقين إلى واجهة المواجهة، في مشهد وُصف بمحاولة عسكرة الاحتجاج وتحويله إلى أداة عنف.

حصيلة أولية وخسائر بشرية

وأفادت الإخبارية السورية بسقوط شهيد وإصابات في صفوف عناصر الأمن الداخلي أثناء قيامهم بواجب حماية الاحتجاجات، نتيجة اعتداءات نفذها مسلّحون من فلول النظام البائد. كما أشارت المعطيات إلى استشهاد متظاهرَين وإصابة آخرين، في ظل حالة هلع سادت أحياء واسعة، لا سيما بين الأسر الفقيرة التي لزمت منازلها خشية اتساع رقعة العنف.

إجراءات أمنية وملاحقة مطلقي النار

وأكدت قوى الأمن الداخلي:

  • إلقاء القبض على أحد مطلقي النار عند دوّار الأزهري.
  • توقيف 6 أشخاص بسبب حمل السلاح الأبيض.
  • استمرار ملاحقة مطلقي النار والمتورطين في الاعتداءات ضمن التظاهرات.

مشاهد ميدانية: عسكرة الاحتجاج

وأظهرت صور مباشرة من اللاذقية متظاهرين دُعيوا إلى الاحتجاج وهم يحملون الحجارة والسواطير ويطلقون شتائم نابية وطائفية بحق عناصر الأمن، مع اعتداءات فعلية على نقاط الشرطة، ما اعتُبر تحولًا واضحًا من احتجاج سلمي إلى مواجهة مسلّحة.

تعليق وخلفيات

وفي تعليق سياسي ميداني، ربط مراقبون بين التصعيد ومحاولات فلول مرتبطة بمنظومة النظام السابق—من شبكات تهريب وتجار حرب وميليشيات—التي فقدت امتيازاتها بعد سقوط تلك المنظومة، وسعت إلى إعادة إنتاج الفوضى عبر التحريض الطائفي. وأشاروا إلى أن الدعوات التي أطلقها غزال غزال قادت إلى خروج مجموعات رفعت شعارات تحريضية، في وقت تؤكد فيه الدولة أن العبث بالأمن خط أحمر، وأن الفوضى لن تمر مهما تعددت أدواتها أو تغيّرت وجوه منفذيها.

تشدد السلطات على أن حماية المدنيين وصون الاستقرار أولوية قصوى، وأن أي عسكرة للاحتجاج أو استهداف مباشر لقوات الأمن سيُواجَه بحزمٍ كامل وفق القانون.

0bea0f64-3086-4ba0-8120-dab3d069e135 de9b49c8-3d63-43f8-bd03-c3b089102370 25332ec3-9b65-4f4d-add1-bd50c908be45 d2467de0-1455-45fa-90f4-b6ec4c0801e8

اعداد وتحرير:

Mohamad Alhussein

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.