أكدت وزارة الدفاع التركية، الخميس، أن الهجمات التي نفذتها ميليشيا «قسد» خلال الفترة الأخيرة ألحقت أضرارًا مباشرة بوحدة الأراضي السورية واستقرارها، وأسهمت سلبًا في تعطيل مسار التفاهمات القائمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، في الإحاطة الأسبوعية للوزارة، إن “الصراع الدائر في سوريا يتمحور بين أطراف تسعى إلى سوريا موحدة ومستقرة ومزدهرة، وأخرى تدفع باتجاه إبقائها غير مستقرة ومنقسمة وضعيفة”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وأوضح أكتورك أن موقف أنقرة ثابت وواضح، مؤكدًا أن تركيا، التي تعمل على ترسيخ السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي، ماضية في التعاون الوثيق مع الحكومة السورية، وداعمة لمبدأ «دولة واحدة، جيش واحد» باعتباره أساسًا للحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث التركي إلى اندلاع اشتباكات يوم الاثنين الماضي بين الجيش السوري وميليشيا «قسد» في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمال البلاد، موضحًا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين بجروح، ما يسلّط الضوء على التداعيات الإنسانية والأمنية للتصعيد الميداني في المنطقة.
وختمت وزارة الدفاع التركية بالتشديد على أن استمرار هذه الهجمات من شأنه تقويض جهود الاستقرار وإعادة الإعمار، داعية إلى الالتزام بالتفاهمات القائمة بما يحفظ وحدة سوريا وأمن المدنيين