مستشار الرئاسة السورية: الخيارات تضيق أمام «قسد» والالتفاف الداخلي والدعم الدولي يعززان مسار «سوريا الجديدة»

قال مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان إن الخيارات باتت “ضيّقة” أمام قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، محمّلًا إياها مسؤولية عدم الالتزام بما وقّعت عليه سابقًا، وذلك بحضور دول فاعلة بوزن تركيا والولايات المتحدة، في العاشر من مارس/آذار الماضي.

وفي منشور عبر منصة (X)، شدّد زيدان على أن المشهد الداخلي السوري يشهد التفافًا واضحًا حول العهد الجديد، تجلّى في الاحتفاليات التي رافقت الذكرى السنوية الأولى للنصر، معتبرًا أن هذا الالتفاف يعكس حالة إجماع وطني متنامية.

وأضاف أن هذا الزخم الداخلي يترافق مع احتضان دولي متزايد لـ«سوريا الجديدة»، مؤكدًا أن عنوان المرحلة المقبلة يتمثل في “الاستثمار الحقيقي في البناء والتنمية”، في إشارة إلى انتقال البلاد نحو مسار الاستقرار وإعادة الإعمار وتعزيز الشراكات الاقتصادية.

وتأتي تصريحات زيدان في سياق رسائل سياسية متزامنة تؤكد، وفق مراقبين، أن دمشق ماضية في تثبيت معادلة الاستقرار الداخلي والانفتاح الدولي، مقابل تضييق هامش المناورة أمام الأطراف التي لم تفِ بالتزاماتها السابقة.

Screenshot

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.