قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم أب وابنه، فجر اليوم في بلدة ذيبان شرقي دير الزور، إثر مداهمات نفذتها عناصر تابعة لمليشيا «قسد»، تخللها إطلاق نار مباشر على مدنيين من أبناء البلدة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وقالت المصادر إن قوة تابعة لـ«قسد» داهمت حي اللطوة في ذيبان خلال ساعات الفجر، وأطلقت النار على مدنيين داخل منازلهم، ما أسفر عن مقتل أب وابنه، مؤكدة أن الضحيتين لا ينتميان إلى أي جهة عسكرية أو سياسية. وأضافت أن الحملة شملت أيضًا اعتقال سبعة أشخاص آخرين من الحي ذاته.
وبحسب المعلومات المتداولة محليًا، فإن الضحايا من أقارب قيادي في الجيش الوطني السوري قُتل قبل يومين في مدينة رأس العين أثناء ملاحقة تجّار مخدرات. وأشارت المصادر إلى أن عائلة القيادي حاولت دفنه في مسقط رأسه ببلدة ذيبان، إلا أن «قسد» رفضت السماح بدفنه هناك، ما اضطر ذويه إلى نقله ودفنه في بلدة محكان.
وفي تطور متصل، أفادت المصادر بأن عناصر «قسد» أبلغت عائلة القيادي بضرورة إزالة خيمة العزاء التي نُصبت لتلقي التعازي، ومنعتهم من إقامة مجلس عزاء له داخل البلدة، ما أثار حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر أمني متصاعد تشهده بلدات ريف دير الزور الشرقي، مع تزايد الشكاوى من المداهمات الليلية وحالات الاعتقال وإطلاق النار التي تطال مدنيين، وسط مطالبات محلية بوقف الانتهاكات ومحاسبة المتورطين. #سوريا #ديرالزور #BAZNEWS #عااااااجـــــــــل #قسد #انتهاكات