ميليشيا الهجري تروّج روايات مضللة بعد وفاة معتقلين تحت التعذيب… وناطقها الجديد ضابط سابق في الفرقة الرابعة

تواصل المجموعات المسلحة التابعة لميليشيا «الحرس الوطني» في السويداء تبرير الانتهاكات الخطيرة داخل مقارّها، عبر روايات وادعاءات وُصفت بأنها مضللة للرأي العام، وذلك عقب الكشف عن مقتل معتقلين تحت التعذيب، من بينهم الشيخ رائد المتني، الذي ظهرت على جسده آثار تعذيب واضحة وثّقتها مقاطع مصوّرة انتشرت على نطاق واسع.

وفي محاولة لصرف الأنظار عن الجريمة، خرج أحد وجوه هذه المجموعات اليوم بصفة “متحدث باسم حكمت الهجري”، مدّعياً أن وفاة الضحيتين جاءت نتيجة “نوبة قلبية” و“حبوب ضغط”، في تكرار حرفي للنهج الذي اتّبعه النظام السابق لعقود، حين كان يدوّن في تقارير ضحايا التعذيب في صيدنايا وفروع الأمن عبارة “توفي نتيجة نوبة قلبية”.

المتحدث المذكور تبيّن أنه النقيب طلال عامر، أحد ضباط الفرقة الرابعة سابقاً، وهي الفرقة التي اشتهرت بسجلّها الدموي في قمع السوريين وحصار المدن وعمليات التهجير والانتهاكات واسعة النطاق.

مصادر محلية أكدت لـ BAZNEWS أن ما يجري في السويداء يتجاوز حدود الانتهاكات الفردية، إذ تعمل ميليشيا «الحرس الوطني» بإشراف ضباط مرتبطين بإيران وحـ.ـزب الله على إعادة بناء نموذج مشابه لهيكلية حزب الله داخل الجنوب السوري، باستخدام موارد وسلاح يتدفّق لتعزيز نفوذها. ويأتي ذلك في ظلّ غياب أي مساءلة، ما يخلق بيئة من الإفلات التام من العقاب ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.

وترى المصادر أن هذه المحاولات لفرض وقائع جديدة في السويداء تحت غطاء “الأمن الأهلي” ليست سوى امتداد مباشر للنهج القديم للنظام السابق، الذي لم يسقط فعلياً في السويداء أو الرقة أو الحسكة أو أجزاء من دير الزور، بل أعاد إنتاج نفسه عبر وكلاء محليين وميليشيات تدين بالولاء لقوى خارجية

Screenshot
Screenshot

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.